مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٧٧ - الأقسام المشتركة
الاصلية و جريان الضابطة المذكورة فيها.
السابع: المدرج.
و هو ما اختلط به كلام الرّاوي فتُوهِّم أنّه منه أو كان مختلفي السند أو المتن و لكن روي بسند أو متن واحد. فالادراج إمّا في السند. و هو على أنحاءٍ.
أحدها: أن يرد الحديث بمتنين و سندين مختلفين و لكن الراوي يروي المتنين بسندٍ واحد.
ثانيها: أن يصف الراوي بعض الرُّواة بوصفٍ أو لقب أو كنية فيدرجه في خلال السند من دون أن يكون ذلك في كلام من قبله من الرواة. كما صرّح بهذا القسم المحقق المامقاني (قدس سره).[١]
ثالثها: أن يرد متن واحدٌ بسندين يشتمل أحدهما على رجل زايد عن الآخر و لكن الراوي يدرج الزائد في سند الناقص. كما صرّح بذلك في الرواشح.[٢]
رابعها: بأن يروي جماعة متناً واحداً مع اختلافهم في بعض رواة سنده و لكن الراوي يرويه بسند واحدٍ بأخذ ما هو المتفق بينهم و حذف مورد الاختلاف.
و قد ذكر هذا القسم و القسم الأوّل من الادراج في السند أكثر
[١] -/ مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٢٢١.
[٢] -/ الرواشح/ ص ١٣٠.