مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٠٨ - تنقيح الآراء
استعبد الاسناد إلى غير الامام (عليه السلام) أو المجهول عن أجلّاء الأصحاب في الذيل و لكن لم يَخُصُّ الاستبعاد بهم.
و تبعه في ذلك صاحب الحدائق (قدس سره) حيث حسّن كلام صاحب المعالم قبل نقله بقوله: «و للَّهدَرُّ المحقّق الشيخ حسن في المعالم حيث ردّ ذلك فقال: ٠٠٠».[١]
و مال إلى ذلك الشيخ الحُرّ العاملي[٢] فانّه بعد نقل كلام الشيخ حسن (رحمهما الله) في المنتقى استظهر من كلامه ان مطلق المضمرات في حكم المسانيد من غير تغيير شيٍ منها.
و ممّن اختار ذلك هو المحقق المامقاني (قدس سره). فانّه بعد ما نقل عن بعض المحققين حجية مضمرات مثل محمد بن مسلم و زرارة و أضرابهما من الأجلاء، ترقّى عن ذلك و قال: «بل الظاهر أن مطلق الموثقين من أصحابنا أيضاً كذلك، لأن ظاهر حال أصحاب الأئمة (عليهم السلام) أنهم لا يسألون إلا عنهم، و لا ينقلون حكماً شرعياً يعمل بالعباد إلا عنهم»[٣]
هذا، و لكن قد يستظهر التفصيل من كلام الشيخ حسن (قدس سره) في المنتقى من قوله: «و ليس ذلك على إطلاقه بصحيح إذ القرائن في أكثر تلك المواضع تشهد بعود الضمير إلى المعصوم عليه السلام». و لكن الذي نقله في خاتمة الوسائل عن المنتقى ليس فيه لفظ «أكثر».
[١] -/ الحدائق الناضرة/ ج ٥/ ص ٣١٢ و ٣١١.
[٢] -/ خاتمة الوسائل/ ج ٢٠/ الفائدة الحادي عشرة.
[٣] -/ مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٣٣٤.