مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٠٦ - تنقيح الآراء
في مضمر محمد بن مسلم: «سألته عن الرجل ما يدري صلّى ركعتين أم أربعاً؟ قال (عليه السلام): يعيد الصلاة»[١] بأنه مجهول المسؤول.
و عقبه الشهيد الثاني (قدس سره) بقوله: «فيحتمل كونه غير الامام».[٢] مع أنّ محمد بن مسلم من فقهاء الرواة و أجلائهم.
و ممّن اختار ذلك صاحب الجواهر (قدس سره) حيث ضعّف خبر معاوية بن عمار،[٣] «قال: سألته عن صلاة العيدين فقال (عليه السلام): ركعتان ٠٠٠» بأنّه في التهذيب و الكافي مضمر.[٤] و ضعّف أيضاً خبر اسماعيل بن بزيع،[٥] «قال: سأله رجل عن رجل مات و ترك أخوين و ابنة ٠٠٠» بأنّه مضمر و لا يصلح للمعارضة.[٦] مع أنّ معاوية بن عمار و محمد بن اسماعيل بن بزيع من فقهاء الرواة و أجلّائهم.
الثاني: حجية مضمرات مطلقاً.
[١] -/ الوسائل/ ج/ ب/ ص/ ح.
[٢] -/ شرح اللمعة/ ج ١/ ص ١٤١.
[٣] -/ الوسائل/ ج ٥/ ب ١٠ من صلاة العيد/ ح ٢.
[٤] -/ جواهر الكلام/ ج ١١/ ص ٣٥٨.
[٥] -/ وسائل/ ج ١٤/ ب ٨ من عقد النكاح/ ح ١.
[٦] -/ جواهر الكلام/ ج ٢٩/ ص ١٩٠.