مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١١١ - مناقشاتٌ حول هذه التسوية
فمنهم: شيخ الطائفة (قدس سره) نفسه في غير موضع من التهذيب و الاستبصار قال في تقديرالكر: «فاما ما رواه محمد بن أبي عمير قال روي لي عن عبداللَّه- يعنى ابن المغيرة- يرفعه إلى أبي عبداللَّه (عليه السلام) أن الكرّ ستّمأة رطل، فأوّل ما فيه أنّه مرسل غير مسند فمع ذلك مضادٌّ للأحاديث التي رويناه».[١]
و قال في باب بيع المضمون: «انّ الخبر الأول خبر ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن بعض أصحابنا عن أبي عبداللَّه (عليه السلام) مرسل غير مسند».[٢]
و قال في باب الميراث من الآباء: «فاما ما رواه علي بن الحسن بن فضّال عن ايوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير عن جميل فيما يُعلم رواه ٠٠٠ و عنه عن محمد بن علي و محمد بن الحسين جميعاً عن محمد بن أبي عمير عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبداللَّه (عليه السلام) هذان الخبران غير معمول عليهما لأن الخبر الأول مرسل مقطوع الاسناد».[٣]
و لكن يمكن الجواب عن ذلك: بأنّه من المحتمل قوياً ان يكون مقصود الشيخ (قدس سره) من مرسلات اولئك الثلاثة (اعنى ابن أبي عمير و صفوان و البزنطي) خصوص ما ارسلوا إلى المعصوم (عليه السلام) بأنفسهم من دون شمولها لرواياتهم عمّن أرسل إلى الامام (عليه السلام)
[١] -/ التهذيب/ ج ١/ ص ٤٣.
[٢] -/ التهذيب/ ج ٧/ ص ٣١.
[٣] -/ التهذيب/ ج ٩/ ص ٣١٣.