سؤال و جواب - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٨٥ - اما صلاة الآيات
" جواب" تكررت الإشارة إلى عدم وجوب قضاء شيء من الأجزاء المستحبة من الصلاة عدا السجدة و التشهد نعم و لا يقضي من الأجزاء المنسية سوى القنوت إذا لم يذكره قبل ان يسجد و الا قضاه بعد الركوع قبل السجود و صورة قضاء السجدة انه يسجد بنية القضاء ثمّ يسجد سجدتين بعدهما تشهد خفيف للسهو و في قضاء التشهد يتشهد أولا ثمّ يسجد سجدتي السهو، اما القنوت فليس له سجدتا سهو. و الاحوط ان يكون القضاء فورا من دون تخلل المنافي للصلاة.
" سؤال ١١" سجدتا السهو تجب لكل زيادة و نقيصة أو في مواضع مخصوصة.
" جواب" الاحوط الإتيان بها بعد الصلاة لكل زيادة و نقيصة وقعت في الصلاة و لكن الأقوى عندنا انها لا تجب الا في ثلاثة مواضع:
١. السلام في غير محله.
٢. لقضاء التشهد المنسي.
٣. للشك بين الأربع و الخمس حال الجلوس، و فيما عدا ذلك فمستحب.
" سؤال ١٢" ما كيفية سجدتي السهو و هل تبطل الصلاة بتركها.
" جواب" كيفيتها ان ينوي السجدتين للسهو و لا يلزم تعيين متعلق السهو ثمّ يكبر مستحبا و يسجد و يقول بسم اللّه و بالله اللهم صلي على محمد و آل محمد أو بسم اللّه و بالله السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته ثمّ يرفع و يسجد ثانيا و يقول ذلك ثمّ يرفع و يقول و هو جالس اشهد ان لا اله الا لله و ان محمدا عبده و رسوله اللهم صلّ على محمد و آله السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته و هي واجبة مستقلة فلو تركها عمدا فضلا عن السهو لا تبطل صلاته و لا يسقط وجوبها مدى العمر فتجب فورا فان لم يفعل وجبت في الزمان الثاني و هكذا.
خاتمة مباحث الخلل
يجب على كل مكلف تعلم أحكام الفرائض عامة و أحكام الخلل و الشكوك خاصة حتى إذا عرض له شك أو خلل في الصلاة عرف حكمه و عمل بموجبه فلو تسامح في التعلم و عرض له في الصلاة شك أو خلل لا يعرف حكمه فان ترجح عنده أحد الطرفين عمل عليه و الا تخير بين القطع و بين المضي على أحد طرفي الشك برجاء الواقع و بعد الفراغ على الظن أو الشك يجب عليه الفحص فان انكشف مطابقة عمله لفتوى مقلده أو من يجب عليه تقليده اكتفى بتلك الصلاة و الا وجبت عليه الإعادة مطابقته للفتوى و هكذا الكلام في سائر الأعمال،،، هذا تمام الكلام في المهم من أحكام الفرائض اليومية، و اما باقي الفرائض فسيأتي الكلام إن شاء اللّه عن ركعتي الطواف في محلها من كتاب الحج. و أما صلاة الجمعة فحيث انها غير عامة البلوى لمصير جمهور فقهاء الإمامية في زمن الغيبة إلى عدم وجوبها تعيينا بحيث تكفي عن الظهر لم يكن من المهم التعرض لاحكامها و كذا صلاة العيدين و ان بقي استحبابها فلم يبق مما يهم التعرض له سوى صلات الآيات و صلاة القضاء.
اما صلاة الآيات
" سؤال ١" ما هي صلاة الآيات و ما المراد بالآية و ما كيفية هذه الصلاة.
" جواب" المراد بالآية كسوف للشمس و خسوف القمر و زلزلة الأرض و كل حادثة خارقة للعادة سماوية أو أرضية توجب الخوف نوعا كالظلمة الشديدة أو الصيحة أو الهدة