سؤال و جواب - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧٢ - الرابع الركوع
الحفظ فان تعذر أو تعسر فبالمصحف فان تعسر تابع الغير أو صلى مقتديا فان عجز عنها بالكلية سقطت و قرء بمقدار الفاتحة من سائر سور القرآن فان عجز أتى من الذكر بمقدارها و كذا الكلام في التكبيرات و الأذكار الواجبة من تسبيح و غيره يتعلم فان عجز تابع الغير تلقينا فان عجز أتى بما يحسنه فان عجز سقط الذكر الواجب و لا تسقط الصلاة نعم الاحوط في العاجز و الأخرس أن يأتم بالقارئ مع الإمكان.
(الثالث) الترتيب بين الفاتحة و السورة فلو قدم السورة أعاد الفاتحة ثمّ السورة على المشهور و لو قلنا بكفاية إعادة السورة بعد الفاتحة كان له وجه كما لو قدمها سهوا و ذكر قبل الركوع اما لو ذكر بعد الركوع مضي ان كان سهوا اما لو قدمها عمدا و لم يتدارك قبل الركوع بطلت لفوات الترتيب و كذا الكلام في سائر الأذكار لو خالف الترتيب فيها.
(الرابع) الموالاة بين الفاتحة و السورة و كلما كانت كل منهما بعض مع بعض على وجه تعد قراءة واحدة عرفا. و يستحب ترتيل القراءة و تحسين الصوت بخشوع و رقة و اسماع المأمومين لو كان اماما بدون افراط و السكتة بين الحمد و السورة.
الرابع الركوع
يجب في كل ركعة من الفريضة أو النافلة ركوع واحد الا في صلاة الآيات فيجب في كل ركعة خمس ركوعات كما سياتي و هو و السجود من اعظم أركان الصلاة فلو ترك عمدا أو سهوا الركوع من ركعة حتى سجد السجدتين بطلت صلاته و كذا لو زاد فيها ركوعا إلا في الجماعة للمتابعة اليهما.
" سؤال ١" بما ذا يتحقق الركوع و ما هي واجباته.
" جواب" يتحقق الركوع شرعا بالانحناء إلى حد يمكنه و ضع يديه على ركبتيه حتى في المرأة و الاحوط وضعهما لا مجرد الإمكان فلا يكفي الانحناء مطلقا و لا الانحناء على غير النحو المتعارف و المدار على مستوى الخلقة فمن خرج عن المتعارف في طول يديه أو ارتفاع ركبتيه أو انخفاضها أو غير ذلك انحنى كما ينحني مستوى الخلقة في مثله لا مطلق مستوى الخلقة و هو الضابط في اكثر الموارد التي يرجع فيها اى مستوى الخلقة كما في تحديد الوجه في الوضوء و غيره هذا في الركوع القيامي، و أما الركوع الجلوسي فيجب أن ينحني بحيث يساوي وجهه ركبتيه و الأفضل إلى أن يساوي وجهه مسجده و إذا تمكن من الركوع القيامي و لو بالاعتماد على شيء لا يجوز له الركوع جالسا فان لم يتمكن منها صلى واقفا و اومأ للركوع و السجود برأسه و إلا فبالعينين كما سبق (الثاني) أن يكون ركوع القائم عن اعتدال قيامي و ركوع الجالس عن اعتدال جلوسي فلو نهض الجالس منحنيا إلى أن بلغ حده لم يكف. و من نسى الركوع فهوى إلى السجود و تذكر قبل وضع جبهته على الأرض رجع إلى القيام ثمّ ركع و لا يكفي أن يقوم منحنيا لحد الراكع دون أن ينتصب (الثالث) من واجبات الركوع الذكر و اقل ما يجزي منه ثلاث تسبيحات صغرى مع القدرة و هي (سبحان اللّه) أو واحدة كبرى و هي (سبحان ربي العظيم و بحمده) و الزائد مستحب و الفرد افضل كالثلاث و الخمس و هكذا و يجوز الجمع بين الكبرى و الصغرى ثلاثا أو اكثر و يجزي عند الضرورة كضيق الوقت أو غيره الاقتصار على صغرى واحدة و إذا لم يعرف التسبيحة يكفي غيرها من الأذكار مثل الحمد لله ثلاثا أو لا اله الا اللّه ثلاثا و هكذا الرابع الطمأنينة فيه بمقدار الذكر الواجب فلو شرع بالذكر قبل أن يستقر في انحنائه اعاده وجوبا بعد الاستقرار و إذا رفع رأسه قبل إتمام الذكر الواجب فان كان عمدا أو جهلا بالحكم بطلت صلاته و إن كان