سؤال و جواب - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٢ - الأول غسل الجنابة
المعتبر خروجه إلى خارج البدن فلو تحرك من محله و لم يخرج فلا اثر له و حكمه حكم البلل المشتبه بعد الانزال و الاستبراء اما قبله فيعيده على الاحوط. و إذا شك فيما خرج انه مني أم لا اختبره بالصفات من الدفق و الفتور و الشهوة و في المرأة و المريض يكفي الاخيران.
٢. الجماع و ان لم ينزل و لو بإدخال الحشفة و مقدارها من مقطوعها في القبل أو الدبر و يجب الغسل على الواطئ و الموطوء و الرجل و المرأة و الصغير و الكبير و الحي و الميت و الاختيار و الاضطرار و اليقظة و النوم في الإنسان و البهيمة على الاحوط و الاحوط فيها الجمع بين الغسل و الوضوء إذا كان محدثا بالاصغر قبل وطئها و لكن الأقوى كفاية الغسل.
" سؤال ٢" هل غسل الجنابة واجب لنفسه كوجوب الصلاة أو واجب لغيره كوجوب الوضوء.
" جواب" غسل الجنابة واجب لغيره كالوضوء و لا يجب لنفسه الا بالاسباب الشرعية من النذر و اليمين نعم هو مستحب في نفسه كالوضوء أيضا.
" سؤال ٣" ما هي الأمور التي يجب غسل الجنابة بها.
" جواب" يجب لكل ما يجب له الوضوء و يستحب لكل ما يستحب له الوضوء من الصلوات الواجبة و المندوبة و اجزائها المنسية و ركعاتها الاحتياطية حتى سجدتي السهو على الاحوط نعم لا يجب في صلوات الأموات و لا في سجدتي الشكر و التلاوة اما النوافل فهو شرط في صحتها كالوضوء و يجب أيضا للطواف الواجب دون المندوب نعم هو شرط في صحة صلاته و في جواز دخول المسجد و تظهر الثمرة فيما لو دخل سهوا و طاف ندبا فان طوافه محكوم بالصحة و كذا يجب لصوم رمضان و قضائه فلا يصح صومه إذا تعمد الاصباح جنبا و أما غيرهما من أقسام الصوم الواجب فلا يشترط فيه و ان كان أحوط و اما الجنابة العمدية في اثناء النهار فهي مبطلة لجميع أقسام الصوم حتى المندوب اما الاحتلام فغير مبطل مطلقا حتى رمضان.
" سؤال ٤" ما الأشياء التي تحرم على الجنب و ما التي تكره له.
" جواب" يحرم على الجنب أمور:
(الأول) مس خط القرآن الشريف و اسم اللّه تعالى و اسمائه الحسنى و صفاته المختصة و أسماء الأنبياء و الأئمة و الزهراء (ع).
(الثاني) دخول المسجد الحرام و مسجد النبي (ص) و لو مرورا.
(الثالث) المكث في المساجد أي البقاء فيها جالسا أو قائما أو نائما أو غير ذلك اما المرور بمعنى الدخول من باب المسجد و الخروج من أخرى مستطرقا فلا بأس به و كذا الدخول لأخذ شيء بغير مكث اما في مسجدي مكة و المدينة فلا يجوز الدخول مطلقا.
(الرابع) الدخول فيها لوضع شيء بل مطلق الوضع و لو حال المرور أو من الخارج.
(الخامس) قراءة سور العزائم و هي سورة اقرأ و سورة النجم و ألم تنزيل و حم السجدة و لو آية منها أو بعض آية حتى البسملة بقصد واحدة منها و يكره للجنب النوم و الأكل و الشرب و تزول الكراهة أو تخف بالوضوء أو المضمضة و الاستنشاق و يكره مس هامش