سؤال و جواب - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢ - مسائل التقليد
اجبناهم إلى طلبهم و جرينا على وفق رغبتهم رغبة في الأجر، و طلباً لمرضاته تعالى، و نسأله ان يمن علينا بإصابة الصواب و يوفقنا لإتمامه و لانتفاع المؤمنين به و العمل على طبقه و يجعله ذخراً لنا و لهم ليوم الفقر و الفاقة و العرض عليه إن شاء اللّه.
تمهيد
ان أحكام الشريعة المقدسة الإسلامية تنقسم إلى اصولية و فرعية، و الفرعية (عبادات) هي معاملة خاصة بين العبد و ربه واصل الحكمة في تشريعها أداء رسم العبودية و تربية جسمانية و روحية.
(و معاملات) بين العباد بعضهم مع بعض تتوقف على طرفين و حكمة تشريعها ضبط الحقوق.
(و ايقاعات) تقوم بطرف واحد و الغرض منها حفظ النظام.
(و أحكام) تنفيذها بيد أولياء الأمور لقطع الخصام و كف البشر عن الشر.
مسائل التقليد
" سؤال ١" هل يجب التقليد.
" جواب" نعم يجب التقليد و الأعمال بدونه فاسده غير مبرئة للذمة لانها غير معلومة الصحة و القبول.
" سؤال ٢" ما هو التقليد.
" جواب" هو الالتزام و العزم على اتباع المجتهد العادل في فتاويه و تطبيق أعماله عليها من عبادات و غيرها فيقول قلدت فلاناً أو قلدتك يا فلان في جميع أمور ديني.
" سؤال ٣" على من يجب التقليد.
" جواب" يجب على كل مكلف لم يبلغ رتبة الاجتهاد و لا يقدر على الاحتياط.
" سؤال ٤" من هو الذي يجوز تقليده و تبرأ ذمة المكلف باتباعه واخذ فتاويه.
" جواب" لا يجوز التقليد إلا للمجتهد العادل.
" سؤال ٥" كيف الطريق إلى معرفة المجتهد العادل حتى يقلده المكلف الذي ليس هو من أهل الخبرة و لا من أهل العلم الذين يقدرون على تميز المجتهد من غيره.
" جواب" طريقه الشياع الصحيح المفيد للعلم و هو الذي لا يكون مرجعه إلى عدد معين من اثنين أو ثلاثة ممن لا يوثق بسلامته أو بشهادة عدلين من أهل المعرفة و العلم و التمييز بين المجتهد و غيره أو شهادة العدل الواحد إذا حصل من كلامه الوثوق و الاطمئنان.
" سؤال ٦" من هو الرجل العادل و كيف السبيل إلى معرفته و تميزه.
" جواب" العادل هو الصالح التقي الذي تعاشره مدة من الزمان فلا تجده أخل بواجب و لا اقدم عامداً على معصية حتى تحرز أن له في نفسه رادعاً من تقوى اللّه تعالى يردعه عن مخالفة أحكام الشريعة المقدسة و العمل أو القول بغير الحق و الصدق اتباع للأغراض و الاهواء و رغبة و حرصاً على حطام الدنيا الدنية و المتاع الفاني فالمجتهد العادل هو الذي احرز ملكتين ملكة تقوي اللّه باجتناب المحرمات و فعل الواجبات و هي العدالة و ملكة استنباط الأحكام و هي الاجتهاد، نعم يشترط في من يشهد باجتهاد شخص ان يكون الشاهد مضافاً إلى