المعاملات المصرفية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣ - و أما الإجماع
عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَ لا تُظْلَمُونَ][١].
و أما السنة:
فقد جاء في الحديث الشريف عن تحريم الربا ما روي:
١- عن علي (عليه السلام) و عن جابر الأنصاري أنهما قالا: (لعن رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلّم) في الربا خمسة: آكله و موكله و شاهديه و كاتبه)[٢].
٢- و عن علي (عليه السلام) قال: (إذا أراد الله بقرية هلاكاً ظهر فيهم الربا)[٣].
٣- و عن أبي جعفر (عليه السلام) قال (أخبث المكاسب كسب الربا)[٤].
و أما الإجماع:
فقد أجمعت الأمة الإسلامية على تحريم الربا الذي جاء ذكره في
القرآن الكريم، قال ابن قدامة[٥]: (و أجمعت الأمة على أن الربا محرم). و ذكر
[١] سورة البقرة،/ من آية( ٢٧٥) إلى آية( ٢٧٩)
[٢] الصدوق، الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين( ت: ٣٨١ ه)، من لا يحضره الفقيه، الطبعة الرابعة، حققه و صححه حسن الموسوي، دار الكتب الإسلامية، مطبعة النجف، ١٣٧٨ ه، ج ٣ ص ١٧٤.
أيضاً: الشوكاني: محمد بن علي بن محمد، نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار، مصدر سابق، ٥/ ٢١٤
[٣] الطبرسي. أبو علي الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبعة الأولى، دار مكتبة الحياة، بيروت، ١٣٨٠ ه- ١٩٦١ م، ٣/ ٣٦١
[٤] الحر العاملي. المحدث محمد بن الحسن( ت: ١١٠٤ ه)، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، صححه عبد الرحيم الرباني، دار إحياء التراث العربي، بيروت، م ٦، ٢/ ٤٢٣
[٥] ابن قدامة، المغني، مصدر سابق، ٤/ ١٢٢