المعاملات المصرفية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٢١ - ثالثا النشاط المصرفي في أوروبا
و الرابع الهجري حتى شاع استعمالها بشكل واسع، حيث تعددت أغراضها[١]. و قام الصرافون بما تقوم به مصارف اليوم في تحويل هذه السفاتج إلى نقود مقابل خصم جزء من المبلغ المحول[٢].
و في بعض الأحيان كان التجار يتولون تصريف هذه السفاتج[٣]. و في أحيان أخرى كان بيت المال يقوم بهذه المهمة[٤].
٣- القروض:
لقد كان الصيارفة يعطون قروضا أو سلفا للاشخاص المحتاجين لقاء ربح معين و كانت هذه العملية تجلب لهم أرباحا كبيرة لكثرة الفائض الذي يأخذونه[٥].
٤- الحوالات:
و ذلك بان يودع التاجر أو الشخص الذي لديه المال أو النفائس عند صراف و يأخذ وصلا بها، و عند ما يشتري هذا التاجر حاجة أو بضاعة يعطي حوالة على الصراف و يقوم هذا الصراف بصرفها، و هذه الودائع كانت من أهم مصادر أموال الصرافين[٦].
ثالثاً: النشاط المصرفي في أوروبا:
إن تعدد الزعامات و الإقطاعات في أوروبا في العصور الوسطى، و تعدد
[١] الزبيدي. محمد مرتضى الحسيني، تاج العروس من جواهر القاموس. الطبعة الأولى، المطبعة الخيرية، مصر، ١٣٠٦ ه، ٦/ ٣٩
[٢] د. الكبيسي. حمدان عبد المجيد، اسواق بغداد حتى بداية العصر البويهي، مصدر سابق، ص ٢٦٥
[٣] التنوخي. ابو علي المحسن( ت: ٣٨٤ ه)، الفرج بعد الشدة مصدر سابق، ٢/ ١٢١
[٤] الدجيلي. خولة شاكر محمود، بيت المال، نشأته و تطوره من القرن الأول حتى القرن الرابع الهجري، رسالة ماجستير، كلية الآداب، جامعة بغداد، ١٩٧٤، ص ١٤٣
[٥] د. الزبيدي. محمد حسين، الحياة الاجتماعية و الاقتصادية في الكوفة في القرن الأول الهجري، مصدر سابق، ص ١٧٦
[٦] المصدر السابق، ص ١٧٦