المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٥١ - الأحادیث التی تروی عن الرسول (ص) فی وصف المرأة بأنها ناقصة عقل و دین
٢) إذا كان كذلك فما هي مساحة و حدود اعماله؟
الجواب:
يظهر مما تقدم من أنه لا يجوز العمل به إطلاقا.
السؤال الثامن عشر: هل ترون النظر إلى حقوق و واجبات المرأة السياسية من خلال إطار النظام السياسي الإسلامي ككل يوضح حكما لها مختلفا عن اعتبارها كجزئية فقهية عنه؟
الجواب:
تقدم أنه لا فرق بين الرجل و المرأة في النظام الإسلامي العام بكافة أشكاله و ألوانه من العقائدي و العملي و السياسي و الاقتصادي و الحقوقي و غيرها ما عدا المناصب الثلاثة المشار إليها آنفا عند أكثر الفقهاء.
السؤال التاسع عشر: شواهد و أحداث في عصر الرسالة الأولى عبرت عن واجبات إسلامية سياسية أدتها المرأة في ادوار متميزة لم نعد نرى مثلها.
أ) لما ذا فقدت المرأة المسلمة هذه الأدوار ما بعد صدر الإسلام؟
الجواب:
إن منشأ هذا الاختلاف اختلاف الظروف و المحيط، لا أن واجبات المرأة في الشريعة المقدسة في عصر الرسالة تختلف عن واجباتها في العصور المتأخرة ضرورة إن الأحكام الشرعية الثابتة في الشريعة المقدسة للرجال و النساء على السواء أحكام خالدة لا يمكن أن تتغير بتغير الزمان و الحياة العامة الطبيعية لأن تلك الأحكام علاقة معنوية و روحية بين العبد و ربه، و لهذا لا تتأثر بتأثر الحياة و تغيرها و تطورها عصرا بعد عصر، و قرنا بعد أخر فان الصلاة هي الصلاة منذ عصر البعثة، فلا تتغير بتغير الزمان و مرور الوقت لأن من يحرك الأشياء بقوة اليد يصلي و من يحرك الأشياء بقوة الذرة يصلي نفس الصلاة، و النكتة ما عرفت من أنها علاقة روحية معنوية بين الإنسان و ربه، لا تتأثر بتأثر الحياة العامة و تطورها، بينما علاقة الإنسان بالطبيعة علاقة مادية تتأثر بتأثر الحياة و تتطور بتطورها وقتا بعد وقت و قرنا بعد قرن، و لهذا لا يمكن القول بأن واجبات المرأة في صدر الإسلام تختلف عن واجباتها في هذا العصر.