المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٣٢ - تقلد المرأة للمناصب السیاسیة العلیا في الدولة الإسلامية
٢. رئاسة الوزراء؟ ٣. الوزارة بأنواعها: التفويضية، التنفيذية، و الاستشارية؟ ٤. إمارة الاستكفاء؟ ٥. إمارة الاستيلاء؟ ٦. قيادة الجيوش بأنواعها: ٧. الإمارة على الجهاد ضد المشركين؟ ٨. قيادة حروب المصالح مثل: قتال أهل البغي من المسلمين و المخالفين، و المحاربين و قطاع الطرق؟ ٩. ولاية الشرطة؟ ١٠. ولاية الاستخبارات" الشرطة السرية"؟
الجواب:
يجب على المرأة المسلمة أن، تستر بدنها و هندامها من الأجنبي، و أن تحافظ على كرامتها و شرفها و عفتها من تدنيس كل دنس أ فإذا كانت المرأة المسلمة كذلك، جاز لها التصدي لكل عمل لا ينافي واجباتها في الإسلام، سواء أ كان ذلك العمل عملا اجتماعيا كرئاسة الدولة مثلا أو غيرها من المناصب الأخرى، أم فرديا كقيادة السيارة و الطائرة و نحوها. و من الواضح أن تصدي المرأة للأعمال المذكورة لا يتطلب منها السفور و عدم الحفاظ على كرامتها الإسلامية كامرأة مسلمة، بل محافظتها عليها في حال تقلدها لمناصب كبيرة في الدولة تزيد من شأنها و قيمتها و مكانتها الاجتماعية و صلابتها في العقيدة و الإيمان. و الخلاصة: إن المرأة المسلمة إذا كانت قوية في إرادتها، و صلبة في عقيدتها و إيمانها بالله تعالى، و محافظة على شرفها و كرامتها، فلها أن تتصدى لكافة المناصب المشار إليها في السؤال الأول، و لا فرق من هذه الناحية بين الرجل و المرأة. هذا كله في الحكومات غير الشرعية، سواء أ كانت في البلاد الإسلامية أم في غيرها. و أما إذا كانت الحكومة شرعية، بأن تكون قائمة على أساس حاكمية الدين فهي تختلف عن الحكومة