المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٧٠ - أجزاء الصلاة و واجباتها
٥- السجود:
يجب على المصلي بعد رفع الرأس من الركوع و الوقوف قائماً أن يسجد سجدتين في كل ركعة، و نعني بالسجود وضع الجبهة على الأرض خضوعاً لله تعالى.
و يشترط فيه أمور:
أ- السجود على ستة أعضاء:
الكفين، و الركبتين، و إبهامي الرجلين، و يجب في الكفين بسط باطنهما على الأرض. و يكفي في الجبهة وضع المسمى، كمقدار عقد أحد أصابعه مثلًا.
ب- الذكر:
و هو أن يقول في سجوده: ( (سُبحان ربي الأعلى و بحمدِه)) مرة واحدة، أو يقول: ( (سُبحانَ الله)) ثلاثاً، و يشترط فيه الاستقرار و الاطمئنان، كما تقدم في الركوع.
ج- كون المساجد في محالها حال الذكر و مستقرة،
فإذا أراد رفع شيء منها سكت إلى أن يضعه، ثمّ يرجع إلى الذكر.
د- رفع الرأس من السجدة الأولى إلى أن ينتصب جالساً مطمئناً،
ثمّ يهوي إلى السجدة الثانية.
ه- أن لا يكون موضع الجبهة أعلى من موضع القدمين أو أخفض،
إلّا أن يكون الاختلاف بمقدار أربعة أصابع مضمومة. و- أن يكون موضع الجبهة طاهراً.
ز- أن يكون الموضع الذي يسجد عليه المصلي بدرجة من الصلابة تتيح له أن يمكِّن جبهته منه عند السجود عليه،
لا مثل الطين الذي لا يتاح فيه ذلك.
ح- أن لا تكون مواضع السجود مغصوبة.
ط- أن يكون السجود على الأرض و نباته، مما لا يؤكل و لا يلبس.
٦- التشهّد:
إذا فرغ المصلي من السجدة الثانية في الركعة الثانية، وجب عليه أن يجلس و يتشهد، و كيفيته: ( (أشهدُ أنْ لا إله إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، و أشهدُ أنَّ مُحمّداً عبدُهُ و رسولهُ، اللهم صل على مُحمّدٍ و آلِ مُحمّد)).