المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٤٥ - الأحادیث التی تروی عن الرسول (ص) فی وصف المرأة بأنها ناقصة عقل و دین
السؤال الحادي عشر:" وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ" البقرة/ ٢٢٨. ما هي الدرجة التي للرجال على النساء؟ و ما معناها؟
و هل تنحصر هذه الدرجة في الحياة الأسرية أم تنسحب أيضا على الحياة العامة؟
الجواب:
إن المراد من الدرجة في الآية الكريمة المنزلة، حيث إن منزلة الرجل في داخل الأسرة هي أنه قوّام على المرأة، و معنى ذلك أن أمر المرأة بيده، فإنه متى شاء الاستمتاع بها ليس لها الامتناع. كما أن إطلاق سراحها بالطلاق بيده، و هذا الحكم مختص بداخل الأسرة، و بدل المنزلة الثابتة للرجل في نظام الأسرة أن للمرأة حقوقاً عليه كالنفقة بما يليق بشأنها و كرامتها و حالها من المسكن و الملبس و الأطعمة و الأشربة و المعيشة معه بسلام و أمن و غيرهما من الحقوق، و أما في خارج الأسرة فلا فرق بين الرجل و المرأة في جميع أدوار الحياة العامة و شئونها من الحياة السياسية و الاقتصادية و التعليمية و غيرها.
السؤال الثاني عشر:" الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ" النساء/ ٣٤. هل تقتصر قوامة الرجل على المرأة على الحياة الأسرية،
أم أنها تمتد الى قوامة الرجال على النساء في الحياة العامة بكافة شئونها؟
الجواب:
إن قوامة الرجل على المرأة تقتصر في الحياة الأسرية، و أما في الحياة العامة، فلا فرق بينهما كما تقدم.
السؤال الثالث عشر: هل الأحاديث التي تُروى عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في وصف المرأة بأنها ناقصة عقل و دين أحاديث صحيحة؟
و ما معنى هذا النقص تحديداً إذا صحت هذه الأحاديث في نسبتها إلى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم؟ و كيف تكون ناقصة عقل و شهادتها مقبولة، و ذات أهلية مالية؟ لما ذا لا يحجر عليها