المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٠٠ - التبرع بالدم
سؤال: هل يعتبر نيل الطبيب لشهادة البكالوريوس في الطب و الجراحة العامة
)M. B. ch. B(
و إجازة ممارسة المهنة من قبل نقابة الأطباء و حصوله على عضوية نقابة الأطباء و هوية نقابة الأطباء سبب كافٍ شرعاً لممارسة مهنة الطب أم يشترط فيه الخبرة و الممارسة العملية؟
الجواب:
إن لعلم الطب أهمية خاصة شرعا حيث إن صحة المجتمع ككل و سلامته متوقفة عليه و في كل مجتمع إذا لم يكن فيه طب فهو مجتمع مريض متخلف و غير متحضر لان العقل السليم إنما هو في البدن السالم، و على هذا فوظيفة كل طبيب شرعاً أن لا يمارس مهنة الطب إلا بمقدار خبرويَّته لا أكثر و لا تجوز ممارسة الطب شرعاً لمن لا يكون أهلا لها.
سؤال: هنالك بعض الممرضين و بعض الفنيين العاملين في المستشفيات يدفعهم ادعاء المعرفة في الطب تارة و الفضول تارة أخرى إلى وصف أدوية للمرضى
فإذا حدث و مات المريض نتيجةً لإحدى هذه الوصفات من هؤلاء الأشخاص الذين هم ليسوا بأطباء، فهل يكونون ضامنين و تترتب عليهم الدية؟ (علماً إن المريض يعلم بان هؤلاء الأشخاص ليسوا بأطباء ولاهم أهل لوصف العلاج للمرضى)؟
الجواب:
نعم عليهم الدية، إذا لم يعلم المريض بالحال و معتقداً بان هؤلاء من الأطباء، و إما إذا كان عالماً بالحال و مع هذا يعمل بقولهم و يشرب الدواء باختياره و إرادته فحينئذٍ إذا أدى ذلك إلى موته فلا ضمان عليهم.
سؤال: يوجد في المجتمع أشخاص كثيرون يمارسون أنواع كثيرة من فروع الطب و يتخذونها مهنة للكسب المادي
علماً بأنهم ليسوا أطباء و لم يدرسوا الطب كدراسة أكاديمية و لم يحصلوا على شهادات تجيز لهم ممارسة مهنة الطب و إنما اكتسبوا بعض المعلومات في هذا المجال عن طريق الخبرة و الممارسة العملية لعدة سنوات و خير مثال على مثل هؤلاء الأشخاص ما يدعون (المجبرجي) الذي يعالج كسور العظام و بعض أمراض العظام علما إن الأطباء الاختصاصيون في مجال الطب و جراحة العظام و الكسور موجودون في اغلب المناطق السكنية في الوقت الحالي. فهل يحق لمثل هؤلاء الأشخاص ممارسة مثل هذه المهنة (المجبرجي)؟ و هل يعتبرون ضامنين؟ و في حالة موت المريض أثناء عملهم هذا هل تترتّب عليهم الدية أم لا؟