المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٠٧ - التبرع بالدم
و مستعصية كالأمراض السرطانية و الأمراض القلبية و العصبية و فيها احتمال ضرر كبير و قد يكون مميتاً للمريض و تجرى بعلم و موافقة المريض شفهياً و تحريرياً بأذن خطي بخط يد المريض يعلن موافقته على إجراء التجارب و تحمل كافة مضاعفاتها؟
الجواب:
لا يحق شرعاً لأي فرد من المرضى أن يأذن بإجراء مثل هذه التجربة عليه التي قد تؤدي إلى موته، فبالنتيجة إنها لا تجوز شرعاً فلو قام بهذه التجربة عالماً و عامداً و أدت إلى موت المريض فعليه القصاص إذا كان محتملًا بالاحتمال العقلائي.
سؤال: هل يجوز إعطاء أموال لأشخاص معينين مقابل إجراء تجارب طبية لاكتشاف عقاقير جديدة أم لا يجوز هذا في الحالتين التاليتين؟
١/ التجارب بسيطة و سهلة و أضرارها محدودة و لا تؤدي عادة إلى موت الشخص الذي تجرى عليه التجارب؟
الجواب:
نعم يجوز شريطة أن تكون التجارب بسيطة و لا تؤدي إلى ضرر معتد به أو إلى موت المريض و كانت بموافقته و إجازته و لا يجوز إذا كانت معقدة و قد تؤدي إلى ضرر كبير أو موت المريض.
٢/ التجارب صعبة و معقدة و تؤدي إلى ضرر كبير و من الممكن أن تؤدي إلى وفاة الشخص الذي تجرى التجربة عليه؟
الجواب:
يظهر جوابه مما مر.
سؤال: هل يجوز إجراء تجارب طبية لاكتشاف عقاقير طبية جديدة على المرضى المصابين بأمراض مستعصية
كالأورام السرطانية و التي غالباً لا يرجى الشفاء منها و غالباً ما تنتهي حياة المريض بالموت بعد وقت معين؟ و في حالة جواز ذلك هل يجب اخذ إذن المريض أو ولي أمر المريض؟
الجواب:
يظهر مما تقدم من انه لو احتمل احتمالًا عقلائيا إنها تؤدي إلى موت المريض أو إلى ضرر كبير عليه لم تجز حتى مع الإذن لأنه لا يجعل الحرام حلالًا.
سؤال: جراح يعمل داخل صالة العمليات و لا يوجد معه سوى طبيبة تخدير (أنثى) فهل تعتبر هذه الحالة من الخلوة المحرمة؟ علماً أن صالة العمليات مغلقة تماماً؟