المسائل المستحدثة
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
الفصل الأول أحكام الاجتهاد
٥ ص
(٣)
الأحكام الشرعية الإسلامية و هي تصنف إلى صنفين
٧ ص
(٤)
الأخباريون و مسألة الاجتهاد
١٢ ص
(٥)
اختلاف المجتهدين في الفتاوي
٢٢ ص
(٦)
الفصل الثاني في الأحكام
٢٩ ص
(٧)
الأحكام الموجودة في الشريعة الإسلامية المقدسة
٣١ ص
(٨)
أحكام التقليد
٣١ ص
(٩)
أحكام الطهارة
٣٥ ص
(١٠)
أحكام التخلي
٣٧ ص
(١١)
أحكام الحيض
٤٦ ص
(١٢)
أحكام الأموات
٥٠ ص
(١٣)
أحكام تتعلق بالنجاسة
٥٧ ص
(١٤)
المطهرات
٦١ ص
(١٥)
كتاب الصلاة
٦٤ ص
(١٦)
أجزاء الصلاة و واجباتها
٦٨ ص
(١٧)
قواطع السفر
٩٠ ص
(١٨)
قضاء الصلاة
٩٤ ص
(١٩)
أحكام الصوم
٩٧ ص
(٢٠)
أحكام الحج
١٠٦ ص
(٢١)
كتاب الزكاة
١١٢ ص
(٢٢)
كتاب الخمس
١١٦ ص
(٢٣)
كتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
١٢٧ ص
(٢٤)
الفصل الثالث في المسائل
١٢٩ ص
(٢٥)
مسائل الطهارة
١٣١ ص
(٢٦)
مسائل الصلاة
١٣١ ص
(٢٧)
مسائل في ثبوت رؤية الهلال
١٣٦ ص
(٢٨)
مسائل الحج
١٣٧ ص
(٢٩)
ما يتعلق بالإحرام
١٣٨ ص
(٣٠)
مسائل حول الطواف و السعي
١٤٢ ص
(٣١)
مسائل حول أعمال منى
١٤٨ ص
(٣٢)
متفرقات الحج
١٥٤ ص
(٣٣)
مسائل حول التجارة
١٥٧ ص
(٣٤)
ما يتعلق بالبنوك
١٥٧ ص
(٣٥)
ما يتعلق بالصياغة
١٥٨ ص
(٣٦)
حكم العمل في البنك
١٦٣ ص
(٣٧)
الخاتمة
١٦٨ ص
(٣٨)
المتفرقات
١٧١ ص
(٣٩)
الفصل الرابع المسائل الطبية
١٧٧ ص
(٤٠)
المقدمة
١٧٩ ص
(٤١)
الموت الدماغی
١٨٠ ص
(٤٢)
التبرع بالاعضاء
١٨١ ص
(٤٣)
زراعة الأعضاء
١٨٣ ص
(٤٤)
التبرع بالدم
١٨٤ ص
(٤٥)
تشریح جثة المیت
٢١٥ ص
(٤٦)
الفصل الخامس نموذج لمجموعة أسئلة حول موقع المرأة في النظام السياسي الاسلامي
٢٢٩ ص
(٤٧)
المقدمة
٢٣١ ص
(٤٨)
تقلد المرأة للمناصب السیاسیة العلیا في الدولة الإسلامية
٢٣١ ص
(٤٩)
الترشيح و الانتخاب للبرلمان
٢٣٥ ص
(٥٠)
الأحادیث التی تروی عن الرسول (ص) فی وصف المرأة بأنها ناقصة عقل و دین
٢٤٥ ص
(٥١)
الفصل السادس البنوك
٢٥٧ ص
(٥٢)
موضوعات الکتاب
٢٥٩ ص
(٥٣)
المقدمة
٢٦١ ص
(٥٤)
الودائع و الفروض الربویة
٢٧١ ص
(٥٥)
البنوك و المؤسسات الحكومية و كيفية تملك الأموال المودعة عندها
٢٧٤ ص
(٥٦)
البدائل الشرعية للمعاملات الربوية
٢٧٦ ص
(٥٧)
عقد المضاربة
٢٧٨ ص
(٥٨)
تقسيم الأرباح بين اصحاب المال و العاملين
٢٨٣ ص
(٥٩)
عقد الوکالة
٢٨٦ ص
(٦٠)
بیع المرابحة
٢٨٧ ص
(٦١)
تحویل القرض الی البیع
٢٨٩ ص
(٦٢)
معالجة الدیون المیتة
٢٩٤ ص
(٦٣)
عقد التأمين و أركانه و تخريجه الشرعي
٢٩٥ ص
(٦٤)
قبول البنك الودائع من عملائه
٣٣٧ ص
(٦٥)
بطاقات الائتمان و أنواعها و تكييف تخريجها الشرعي
٣٤١ ص
(٦٦)
الأسهم و السندات
٣٥٢ ص
(٦٧)
سوق الأوراق المالية
٣٥٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص

المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٨٢

الأول: ان العقود الجارية في هذا السوق النمطي تقوم نوعا على بيع ما لا يملكه الانسان،

فان التاجر المستورد او منتج السلعة يقدم عرضه الى السوق ببيع وحدة او وحدتين من السلع كالقمح او النفط مثلا لتسليم ثلاثة اشهر من تاريخ البيع بينما هو لا يملك هذه الوحدة او الوحدتين فعلا، فيكون من بيع ما لا يملك. و هو باطل شرعا فاذا بطل هذا البيع بطلت البيوع اللاحقة جميعا و يمكن علاج هذه المناقشة بوجهين: ١ ان البائع الذي يبيع كمية من السلع في هذه السوق و ان كان لا يملكها حين انشاء البيع الا ان ادارة السوق التي تقوم بعملية البيع لا تقوم ببيع الكمية المعدومة فانه غير عقلائي بل تقوم ببيع ما تعهدت لتسليمه للمشتري خلال ثلاثة اشهر مثلا و المشتري يقوم بشراء ما تعهدت به الادارة و هذا جائز شرعا. ٢ ان ما لا يملك بما هو لا يملك و ان كان غير عقلائي و لكن هل يصح بيعه في ذلك الوقت المتأخر من الآن للمشتري بمعنى انشاء ملكيته له من حين كونه مالكا له.

الجواب: انه لا مانع منه لان الانشاء خفيف المئونة حيث انه عبارة عن الاعتبار و لا مانع من اعتبار البائع بقوله بعت، ملكية ما يملكه في المستقبل لا انه اعتبر بقوله بعت ملكيته فعلا فانه غير عقلائي و لا يلزم على هذا انفكاك الانشاء عن المنشأ لان المنشأ بوجوده الانشائي الاعتباري عين الانشاء و لا فرق بينهما الا بالاعتبار كالايجاد و الوجود في التكوينيات و من هنا يظهر انه لا تعليق في الانشاء لكي يقال انه غير معقول لان التعليق يقتضي الاثنينية و لا اثنينية هنا و ان شئت قلت ان المنشأ و ان كان هو الملكية في زمن متأخر الا انه بوجوده الانشائي و الاعتباري في عالم الاعتبار و الذهن موجود فعلا و أما بوجوده الفعلي بفعلية موضوعه في الخارج فهو متأخر و لكنه غير مرتبط بالانشاء و الاعتبار و من هنا قلنا ان للحكم مرتبة واحدة و هي مرتبة الجعل و الانشاء و أما مرتبة المجعول و هي فعلية الحكم بفعلية موضوعه في الخارج فهي ليست من مراتب الحكم لانها معلولة لفعلية موضوعه فيه. و الخلاصة: أنه لا مانع من بيع من لا يملك السلع فعلا و لكنه يملكه في وقت متأخر بانشاء ملكيته للمشتري في ز» من تملكه له فيكون الانشاء من الآن و المنشأ بوجوده الفعلي متأخر، و هذا لا مانع منه.