المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٦١ - المقدمة
المقدمة:
أنا على علم بالحكم الشرعي بخصوص العمل المصرفي، و الذي أبنيه على فتوى السيد الخوئي (قدس سره) بحرمة العمل في البنك، إذا كان له علاقة بالربا. فأنا لست بصدد الحكم الشرعي العام، و لكني بصدد فتواكم في وضعي الخاص، في البيئة الجديدة للعمل المصرفي، في ظل الظروف الحالية التي نعيشها في المنطقة مع مراعاة:
أ) طبيعة عملي. ب) البيئة الجديدة للعمل المصرفي. ٥) بنوك باسماء أخرى. ٦) حاجتنا لمصرفيين إسلاميين. ٧) ظروف الحصول على وظيفه في المنطقة. ٨) علاقة العمل البعيد عن الربا. ٩) أعمال أخرى في البنك.
أ) طبيعة عملي:
تخصصي هو الحساب الآلي، و أعمل حاليا في قسم نظم المعلومات، و أنا مدير لبعض من الفنيين و المشغلين لأجهزة و برامج الحاسب الآلي، و عملي هو إدارة هؤلاء الأفراد لتقديم خدمات فنّيّة متعلقة بتركيب و تشغيل هذه الأجهزة لموظفي و عملاء البنك هذه الأجهزة تشغل برامج تحسب الفائدة و برامج كثيرة ليس لها علاقة بالفائدة بل بالعكس، فقد أجزم ان معظم الاجهزة لا تستخدم لأغراض ربوية بل تستخدم لبعث الرسائل الالكترونية أو لطباعتها، أو لتحضير جداول أو خلافه. مثلي بإمكانه القيام بنفس الأعمال في شركة الكهرباء أو في مستشفى، لا يتغير إلا اسم الشركة. ليس لي أي علاقة مباشرة بالربا.
ب) البيئة الجديدة للعمل المصرفي:
مصارفنا في المنطقة لا تقوم فقط باعمال ربوية، بل تقدم من الخدمات غير الربوية، و هذه المعاملات غير الربوية تمثل نسبة من إجمالي عمليات المصارف اليومية و كذلك اجمالي ارباح المصارف، و التالي أمثلة على هذه الخدمات:
١. الاعتمادات:
لعب دور الوسيط بين تاجرين في بلدين مختلفين لاستلام البضائع و تسليم الاموال.