نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٦
لروح الانسان (فتأمل).
بالطبع، ليس كل ما قيل هنا متفق عليه من قبل الفلاسفة جميعهم، بل أردنا الارشارة الى هذا الموضوع، وسنعيد الاشارة إليه مرّةً اخرى بشكل استدلالي ان شاء الله.
وبعد الالتفات الى هذه الملاحظة، نتأمل في القرآن لنرى كيف يكشف لنا عن هذا المصدر.
* * *
نقرأ أولا الآيات الآتية:
١ ـ (وَنفس وَمَا سَوّاهَا * فَاَلهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها)
(الشمس / ٧ ـ ٨)
٢ ـ (فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الظالِمُون)
(الانبياء / ٦٤)
٣ ـ (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ والأرضِ لَيَقُولَنَّ الله)
(لقمان / ٢٥)
٤ ـ (فَإذا رَكِبُوا في الفُلكِ دَعَوا الله مخلصين لَهُ الدّينَ فَلَمّا نَجّاهُم إلى البَرِّ إذا هُم يُشرِكُونَ)
(العنكبوت / ٦٥)
٥ ـ (صِبغَةَ الله وَمَنْ أحسَنُ مِنَ الله صِبغَةً وَنَحنُ لَهُ عَابدُون)
(البقرة / ١٣٨)
٦ ـ (خَلَقَ الإنسَانَ * عَلَّمَهُ البَيان)
(الرحمن / ٣ ـ ٤)
٧ ـ (عَلَّمَ الإنسانَ مَالَمْ يَعْلَم)
(العلق / ٥)