نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٩
٩ ـ الذكر.
١٠ ـ الفكر.
١١ ـ الفقه.
١٢ ـ الشعور.
١٣ ـ البصيرة.
١٤ ـ الدراية.
والآن نبحث كلا من العناوين السابقة في ضمن بحثنا عن الآيات التي وردت فيها تلك التعبيرات (١).
* * *
لنستمع خاشعين أولا الى الآيات التالية:
١ ـ (كَذلِكَ يُبَيّنُ الله لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
(البقرة / ٢٤٢)
٢ ـ (اِنَّ في خَلْقِ السَّمواتِ وَالاَرْضِ وَاخْتِلافِ الّليل والنّهار لآيات لاُِولي الالباب)
(آل عمران / ١٩٠)
٣ ـ (وَالله اَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ اُمهاتِكُم لا تَعْلَمُونَ شَيئاً وَجَعَلَ لَكُمْ
الْسَّمْعَ وَالاَبصارَ وَالأفئدةَ لَعَلّكم تشكُرُونَ)
(النحل / ٧٨)
ــــــــــــــــــــــــــــ
١ - إضافة الى العناوين والتعابيرات السابقة التي اشير إليها، هناك تعابيرات استعملت في القرآن وأريد بها مراحل الادراك مثل: الظن والزعم والحسبان والتيقن، وعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين، والتي تبدأ بمرحلة هشة ومتزلزلة من الادراك وتنتهي باليقين الذي هو أعلى مراحل الادراك ولا يتصور درجة ومرحلة أعلى منه.