نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤٣
* * *
١٣ ـ حجاب الرؤية السطحية وترك التدبر
١ ـ ( وَيَـدعُ الاِنْسـانُ بِالشَّـرِّ دُعـائَـهُ بِالْخَيْـرِ وَكـانَ الإنْسـانُ
عَجُـولا)
(الاسراء / ١١)
٢ ـ (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرآنَ أَمْ عَلى قُلُوب أَقْفـالُهـا)
(محمد / ٢٤)
* * *
جمع الآيات وتفسيرها:
اقفال القلوب الثقيلة:
في الآية الاولى يذكر الله احد اسباب الكفر وعدم الايمان بالله وهو عدم دراسة الامور، ويقول: انهم وسبب إضطرابهم وتسرعهم يتجهـون احيـاناً نحو الشر بشكل وكأنهم يتجهون نحو الخير والسعادة، ويتجهون نحو الهاوية بشكل وكأنـهم يتجهون نحو مكان آمن ويتجهون نحو الذل العار وكما لو كانوا يتجهون نحو طريق الفخر والعز.
اي انّ تفكيرهم السطحي وتركهم التدبر يجعل حجاباً على العقول يحول دون ادراكهم الصحيح، فيرون ـ لاجل ذلك ـ الشرّ خيراً والشقاء سعادة، والضلال صراطاً مستقيماً.
وقد جاء في تفسـير الميزان: ان المراد بكـون الانسان عجولا هو : انـه لا