شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٨ - المعنى
هيهنا يا أخا عبد قيس . و اشار الى مجلس قريب منه .
خداش : ما اوسع المكان اريد ان اؤدي اليك رسالة .
امير المؤمنين : نل تطعم و تشرب و تخلي ثيابك ، و تدّهن ، ثم تؤدي رسالتك ، ثم التفت الى خادمه و قال :
يا قنبر : قم فانزله .
خداش : ما بي الى شيء مما ذكرت حاجة .
امير المؤمنين : فأخلو بك ؟
خداش : كل سرّ لي علانية .
امير المؤمنين : فأنشدك اللّه الذي هو اقرب اليك من نفسك ، الحائل بينك و بين قلبك الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور : أ تقدم لك الزبير بما عرضت عليك ؟
خداش : اللهم نعم .
امير المؤمنين : لو كتمت بعد ما سألتك ما ارتد اليك ، فانشدك اللّه : هل علّمك كلاما تقوله اذا اتيتني ؟
خداش : اللهم نعم .
امير المؤمنين : آية السخرة ؟
خداش : نعم .
امير المؤمنين : فاقرأها .
خداش : ان ربكم اللّه الذى خلق السموات . . . الآية .
أمير المؤمنين يكرر عليه ، و يفتح عليه إذا اخطأ ، حتى قرأها سبعين مرة ،
خداش : ما يرى امير المؤمنين امره ؟ بترددها سبعين ؟