شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٦ - المعنى
ام سلمة : ا تذكرين هذا ؟ و كل هذا تعريفنه يا عائشة عائشة : نعم .
٥ ام سلمة : ا تذكرين يوم جمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في بيت ميمونة .
فقال : يا نسائي اتقين اللّه و لا يسفر بكن أحد ؟
أم سلمة : أ تذكرين هذا يا عائشة ؟
عائشة : نعم .
ام سلمة : يا عائشة انا أخرج على على عليه السلام بعد الذي سمعته من رسول اللّه ؟
عائشة : ما اقبلني لوعظك ، و اسمعني لقولك ، فان أخرج ففي غير حرج ،
و ان اقعد ففي غير بأس .
قامت عائشة و خرجت من دار ام سلمة تريد الرجوع إلى منزلها ، و عبد اللّه بن الزبير جالس على الباب يسمع جميع ما جرى بين الضرتين فنادى .
عبد اللّه بن الزبير : يا ام سلمة قد علمنا بغضك لآل الزبير ، و ما كنت محبّة لنا ، و لا تجيننا أبدا ام سلمة : أ تريد أن تخرج على خليفة رسول اللّه ، و من علم المهاجرون و الانصار ان رسول اللّه ولاّه أمر هذه الامة ؟
ابن الزبير : ما سمعنا ذلك من رسول اللّه .
ام سلمة : ان كنت لم تسمع فقد سمعت خالتك هذه عائشة فاسألها تحدثك ، و قد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول لعلي بن أبيطالب : أنت خليفتي في حياتي و بعد مماتي ، من عصاك فقد عصاني . أ هكذا يا عائشة ؟
عائشة : نعم سمعته من رسول ، و اشهد به .