شرح نهج البلاغة
(١)
شرح نهج البلاغة
٢ ص
(٢)
السيد محمد كاظم القزويني الحائري
٢ ص
(٣)
مقدمة الكتاب
٣ ص
(٤)
صورة مصغرة من ترجمة السيد الأجل الشريف الرضي جامع نهج البلاغة
٧ ص
(٥)
خطبة السيد الرضى ( ره )
٩ ص
(٦)
الخطبة الاولى
١٩ ص
(٧)
انموذج من علم الامام ( عليه السلام )
١٩ ص
(٨)
القسم الاول
١٩ ص
(٩)
( المتن )
١٩ ص
(١٠)
المعنى
١٩ ص
(١١)
على تلميذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
٢١ ص
(١٢)
روح القدس
٢٤ ص
(١٣)
علومه الشخصية
٢٥ ص
(١٤)
الغرض و النتيجة
٢٧ ص
(١٥)
القسم الثاني
٢٨ ص
(١٦)
المتن
٢٨ ص
(١٧)
اللغة
٢٨ ص
(١٨)
المعنى
٢٨ ص
(١٩)
عجز الانسان عن احصاء النعم
٣٠ ص
(٢٠)
القسم الثالث
٣١ ص
(٢١)
المتن
٣١ ص
(٢٢)
اللغة
٣١ ص
(٢٣)
المعنى
٣١ ص
(٢٤)
اقسام المعرفة
٣٣ ص
(٢٥)
القسم الرابع
٣٣ ص
(٢٦)
المتن
٣٣ ص
(٢٧)
اللغة
٣٣ ص
(٢٨)
المعنى
٣٣ ص
(٢٩)
مراتب التوحيد
٣٤ ص
(٣٠)
القسم الخامس
٣٧ ص
(٣١)
المتن
٣٧ ص
(٣٢)
اللغة
٣٧ ص
(٣٣)
المعنى
٣٨ ص
(٣٤)
القسم السادس
٤٠ ص
(٣٥)
المتن
٤٠ ص
(٣٦)
اللغة
٤٠ ص
(٣٧)
المعنى
٤٠ ص
(٣٨)
القسم السابع
٤٦ ص
(٣٩)
المتن
٤٦ ص
(٤٠)
اللغة
٤٧ ص
(٤١)
المعنى
٤٧ ص
(٤٢)
القسم الثامن صفات الملائكة
٥١ ص
(٤٣)
المتن
٥١ ص
(٤٤)
اللغة
٥٢ ص
(٤٥)
المعنى
٥٢ ص
(٤٦)
القسم التاسع منها فى صفة خلق آدم عليه السلام
٥٧ ص
(٤٧)
المتن
٥٧ ص
(٤٨)
اللغة
٥٧ ص
(٤٩)
المعنى
٥٨ ص
(٥٠)
القسم العاشر
٦١ ص
(٥١)
المتن
٦١ ص
(٥٢)
اللغة
٦٢ ص
(٥٣)
المعنى
٦٢ ص
(٥٤)
القسم الحادي عشر
٦٧ ص
(٥٥)
المتن
٦٧ ص
(٥٦)
اللغة
٦٧ ص
(٥٧)
المعنى
٦٧ ص
(٥٨)
القسم الثاني عشر
٧٣ ص
(٥٩)
المتن
٧٣ ص
(٦٠)
اللغة
٧٣ ص
(٦١)
المعنى
٧٣ ص
(٦٢)
القسم الثالث عشر
٨٠ ص
(٦٣)
المتن
٨٠ ص
(٦٤)
اللغة
٨٠ ص
(٦٥)
المعنى
٨٠ ص
(٦٦)
القسم الرابع عشر
٨٢ ص
(٦٧)
المتن
٨٢ ص
(٦٨)
اللغة
٨٢ ص
(٦٩)
المعنى
٨٢ ص
(٧٠)
القسم الخامس عشر
٩٣ ص
(٧١)
المتن
٩٣ ص
(٧٢)
اللغة
٩٤ ص
(٧٣)
المعنى
٩٤ ص
(٧٤)
فنون القرآن و مصاديقها
١٠٠ ص
(٧٥)
منها في ذكر الحج
١٠٢ ص
(٧٦)
القسم السادس عشر
١٠٢ ص
(٧٧)
المتن
١٠٢ ص
(٧٨)
اللغة
١٠٢ ص
(٧٩)
المعنى
١٠٢ ص
(٨٠)
الخطبة الثانية و من خطبة له « ع » بعد انصرافه من صفين
١٠٦ ص
(٨١)
القسم الاول
١٠٦ ص
(٨٢)
المتن
١٠٦ ص
(٨٣)
اللغة
١٠٧ ص
(٨٤)
المعنى
١٠٧ ص
(٨٥)
القسم الثاني
١١٠ ص
(٨٦)
المتن
١١٠ ص
(٨٧)
اللغة
١١١ ص
(٨٨)
المعنى
١١١ ص
(٨٩)
القسم الثالث
١١٢ ص
(٩٠)
المتن
١١٢ ص
(٩١)
اللغة
١١٢ ص
(٩٢)
المعنى
١١٢ ص
(٩٣)
القسم الرابع ( منها يعني قوما آخرين و في نسخة في المنافقين )
١١٥ ص
(٩٤)
المتن
١١٥ ص
(٩٥)
اللغة
١١٥ ص
(٩٦)
المعنى
١١٥ ص
(٩٧)
الخطبة الثالثة و من خطبة له عليه السلام و هى المعروفة بالشقشقية
١٢٣ ص
(٩٨)
القسم الاول
١٥٣ ص
(٩٩)
المتن
١٥٣ ص
(١٠٠)
اللغة
١٥٤ ص
(١٠١)
المعنى
١٥٤ ص
(١٠٢)
تفكر على عليه السلام فى الامر
١٥٨ ص
(١٠٣)
الاستقالة و العقد
١٦٠ ص
(١٠٤)
القسم الثاني
١٦٠ ص
(١٠٥)
المتن
١٦٠ ص
(١٠٦)
اللغة
١٦٠ ص
(١٠٧)
المعنى
١٦١ ص
(١٠٨)
القسم الثالث
١٧٢ ص
(١٠٩)
المتن
١٧٢ ص
(١١٠)
اللغة
١٧٢ ص
(١١١)
المعنى
١٧٢ ص
(١١٢)
القسم الرابع
١٨٣ ص
(١١٣)
المتن
١٨٣ ص
(١١٤)
اللغة
١٨٤ ص
(١١٥)
المعنى
١٨٤ ص
(١١٦)
القسم الخامس
١٨٨ ص
(١١٧)
المتن
١٨٨ ص
(١١٨)
اللغة
١٨٨ ص
(١١٩)
المعنى
١٨٨ ص
(١٢٠)
القسم السادس
١٩٩ ص
(١٢١)
المتن
١٩٩ ص
(١٢٢)
اللغة
١٩٩ ص
(١٢٣)
المعنى
١٩٩ ص
(١٢٤)
القسم السابع
٢٠٣ ص
(١٢٥)
المتن
٢٠٣ ص
(١٢٦)
اللغة
٢٠٣ ص
(١٢٧)
المعنى
٢٠٤ ص
(١٢٨)
الخطبة الرابعة و من خطبة له عليه السلام
٢٠٧ ص
(١٢٩)
القسم الاول
٢٠٧ ص
(١٣٠)
المتن
٢٠٧ ص
(١٣١)
اللغة
٢٠٧ ص
(١٣٢)
المعنى
٢٠٧ ص
(١٣٣)
القسم الثاني
٢١١ ص
(١٣٤)
المتن
٢١١ ص
(١٣٥)
اللغة
٢١١ ص
(١٣٦)
المعنى
٢١١ ص
(١٣٧)
الخطبة الخامسة
٢١٤ ص
(١٣٨)
المتن
٢١٤ ص
(١٣٩)
اللغة
٢١٥ ص
(١٤٠)
المعنى
٢١٥ ص
(١٤١)
الخطبه السادسه
٢٢٠ ص
(١٤٢)
المتن
٢٢٠ ص
(١٤٣)
اللغة
٢٢١ ص
(١٤٤)
المعنى
٢٢١ ص
(١٤٥)
الخطبة السابعة و من خطبة له عليه السلام
٢٢٣ ص
(١٤٦)
المتن
٢٢٣ ص
(١٤٧)
اللغة
٢٢٤ ص
(١٤٨)
المعنى
٢٢٤ ص
(١٤٩)
الخطبة الثامنة ( و من خطبة له عليه السلام يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك )
٢٢٥ ص
(١٥٠)
المتن
٢٢٥ ص
(١٥١)
اللغة
٢٢٥ ص
(١٥٢)
المعنى
٢٢٥ ص
(١٥٣)
الخطبة التاسعة و من كلام له عليه السلام
٢٢٦ ص
(١٥٤)
المتن
٢٢٦ ص
(١٥٥)
اللغة
٢٢٦ ص
(١٥٦)
المعنى
٢٢٦ ص
(١٥٧)
الخطبة العاشرة و من خطبة له عليه السلام
٢٢٧ ص
(١٥٨)
المتن
٢٢٧ ص
(١٥٩)
اللغة
٢٢٧ ص
(١٦٠)
المعنى
٢٢٧ ص
(١٦١)
الخطبة الحادية عشرة
٢٢٩ ص
(١٦٢)
المتن
٢٢٩ ص
(١٦٣)
اللغة
٢٣٠ ص
(١٦٤)
المعنى
٢٣٠ ص
(١٦٥)
الخطبة الثانية عشرة
٢٣١ ص
(١٦٦)
المتن
٢٣١ ص
(١٦٧)
اللغة
٢٣١ ص
(١٦٨)
الخطبة الثالثة عشرة و من كلام له عليه السلام فى ذم اهل البصرة
٢٣٢ ص
(١٦٩)
المتن
٢٣٢ ص
(١٧٠)
اللغة
٢٣٢ ص
(١٧١)
المعنى
٢٣٣ ص
(١٧٢)
الخطبة الرابعة عشر
٣٦٢ ص
(١٧٣)
المتن
٣٦٢ ص
(١٧٤)
اللغة
٣٦٢ ص
(١٧٥)
الخطبة الخامسة عشر ( و من كلام له عليه السلام فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان )
٣٦٣ ص
(١٧٦)
المتن
٣٦٣ ص
(١٧٧)
اللغة
٣٦٣ ص
(١٧٨)
المعنى
٣٦٣ ص
(١٧٩)
الخطبة السادسة عشر و من كلام له عليه السلام لما بويع بالمدينة
٣٦٦ ص
(١٨٠)
القسم الاول
٣٦٦ ص
(١٨١)
المتن
٣٦٦ ص
(١٨٢)
اللغة
٣٦٦ ص
(١٨٣)
المعنى
٣٦٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص

شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٢ - المعنى

و تساعده في امر تبليغه احدها المعجزة و لعلها هي المقصودة من كلمة : [ و العلم الماثور ] .

و المأثور : المنقول زمانا بعد زمان ، فان اللّه تعالى لما بعث الأنبياء السالفين اعطاهم المعجزات : كالعصا لموسى بن عمران ، و احياء الموتى و شفاء المرضى لعيسى بن مريم عليهم السلام ، فالمعجزة لم تكن مخصوصة بنبينا فقط فهذا معنى المأثور .

الثاني من تلك الدلائل [ و الكتاب المسطور ] أي القرآن المكتوب ،

و كفى في جلالة قدره و عظم شأنه أن لو اجتمعت الأنس و الجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا .

و اما [ النور الساطع و الضياء اللامع ] فيحتمل ان يكون النور هو الهداية ،

كما قال تعالى : يخرجهم من الظلمات الى النور ، و الضياء اللامع هو ما يهتدى به و يعرف به الحقائق فيظهر به ما يحتاج اليه الناس في حياتهم و فى الآخرة .

[ و الأمر الصادع ] لعله اشار عليه السلام الى الآية الكريمة : فاصدع بما تؤمر . اي أظهر و أعل و صرح بما تؤمر غير خائف ، ارسل اللّه تعالى نبيه لأجل [ إزاحة للشبهات ] اي ازالة الشكوك الباطلة الفاسدة و هي المذاهب و العقائد التي كانت موجودة في ذلك الزمان [ و احتجاجا بالبينات اي لأن يظهر الدلائل و البراهين على مدّعاه كما قال تعالى : ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي احسن ، و لأجل التهديد و التخويف [ و تحذيرا بالآيات ] اي العذاب النازل بالعصاة ، و قد ورد فى القرآن الكريم معنى العذاب بلفظ الآيات قال عز و جل : فأرسلنا عليهم الطوفان و الجراد و القمل و الضفادع و الدم آيات مفصلات . فاستكبروا و كانوا قوما مجرمين ، [ و تخويفا بالمثلات ] اي العقوبات التى يعاقب اللّه تعالى بها المذنبين إما فى الدنيا كالخسف و الغرق و المسخ و غيرهما ،

او فى الآخرة كالسلاسل و الأغلال في نار جهنم . ( أ ) يتبع صفحه ١١٢ ( و الناس فى فتن انجذم فيها حبل الدين ) الظاهر ان المقصود من « الناس » هم أهل الجاهلية ، قبل بعثة النبي و كذلك الاوصاف الآتية اوصافهم ، و قيل المقصود بيان حال الناس فى زمانه عليه السلام و كلامه عليه السلام يحتمل الوجهين ، و كيف كان فالحبل ما يتمسك به لطلب ما يراد ، قال تعالى : و اعتصموا بحبل اللّه جميعاً و لا تفرقوا ، فالناس فى ذلك الزمان قد انقطع عنهم حبل الدين لما وقعوا فى تلك الفتن .

( و تزعزعت سواري اليقين ) أي اضطربت اسطوانات اليقين ، و معنى اليقين ،

هو العلم الحاصل عن نظر و استدلال ، فما كان علوم اهل الجاهلية عن نظر و استدلال صحيح ، فلهذا كانوا يعبدون الاصنام لزعمهم انها تقربهم إلى اللّه زلفى .

( و اختلف النجر ) يحتمل أن يكون ( النجر ) هو الاصل أى الفطرة التي فطر اللّه الناس عليها و قد مر البحث فى الفطرة ، و يحتمل أن يكون المقصود اختلاف الاديان .

( و تشتت الامر ) أى تفرق الناس و اختلافهم ( و ضاق المخرج ) لأن الناس بعد أن تورطوا فى الفتن ضاق عنهم طريق خروجهم ( و عمي المصدر ) و عمي عليهم طريق الخلاص و النجاة من تلك الورطات ، و معنى العمى هنا ما قاله تعالى :

فانها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب التي فى الصدور . إذ العمى عدم ملكة البصر ، و حيث ان الاعمى لا يهتدي الطريق كذلك أعمى القلب لا يفرق بين الحق و الباطل ، و الجيد و الردي . ( ب ) يتبع صفحة ١١٢ ( فالهدى خامل ) أى فنتيجة انقطاع حبل الدين ، و ما بعده ، هو ان الهدى خامل ساقط ، ( و العمى شامل ) لجميعهم ، لأن أهل الجاهلية بسبب الجهل كانوا لا يهتدون الى سبيل الحق .

ثم أشار التى تركهم الحق و اخذهم الباطل فقال : ( عصي الرحمن ، و نصر الشيطان ) ، لان عصيان الناس ربهم ترويج للباطل و نصرة للشيطان ( و خذل الايمان ، فانهارت دعائمه ) صار الايمان مخذولا أي متروكا نصره ،

و تهدمت دعائم الايمان ( و تنكرت معالمه ، و درست سبله و عفت شركه ) أى تغيرت آثار الايمان التي يعرف بها ، لأن آثار الايمان العبادة و ترك المعاصي ، و غير ذلك ، و انمحت طرق الايمان لأن طريق الايمان هو اعتقاد باللّه وحده لا شريك له ، و اطاعة أوامره و نواهيه ، و انمحت الشركة أى معظم الطريق ، فان الطريق إذا ترك منه العبور و المرور ينمحي اثره ( أطاعوا الشيطان فسلكوا مسالكه ، و وردوا مناهله ) لأن الشيطان يدعو الناس الى الكفر فلا تجد اكثرهم مؤمنين فمن خالف ربه فقد أطاع الشيطان ، و هؤلاء سلكوا طرق ابليس التي تنتهي الى نار جهنم ، ثم شبههم بالانعام حيث انها تنزل الى المشرعة لشرب الماء ، و هؤلاء ، وردوا محل الشرب الذي دعاهم ابليس اليه ، أى الكفر و الضلال ، ( بهم سارت اعلامه ، و قام لواؤه ) كل شخص اذا كثر حزبه يتقوى على غيره ، و لما اطاع الناس ابليس ، تقوى بهم ، و بهم سارت اعلامه ، إذ الأعلام هنا بمعنى الرايات ، و بهؤلاء سارت اعلام ابليس و قام لواؤه ،

( في فتن داستهم بأخفافهم ، و وطأتهم بأظلافها ، و قامت على سنابكها ) شبه الامام تلك ( ج ) يتبع صحفة ١١٢ الفتن بالانعام ، فجعل لها اخفافا و اظلافا و سنابك ، فكما ان الانعام اذا دخلت الزرع هشمت بعضا ، و سحقت بعضا ، و ابادت شيئا آخر منه ، كذلك تلك الفتن و تلك الحالات وطأت أهل الجاهلية و سحقتهم و داستهم ، ( فهم فيها تائهون ، حائرون ،

جاهلون ، مفتونون ) تائهون قد ضلوا الطريق ، و حائرون لا يدرون كيف النجاة منها ، و جاهلون بما ينفعهم و يضرهم ، مفتونون بالبلاء ، و كانوا ( في خير دار و شر جيران ) إذ أن مكة أشرف بقاع الارض . و سكنة مكة و هم المشركون و الكفار كانوا في خير دار ، و شر جيران و هم اهل مكة من كفار قريش في ذلك اليوم .

ثم ذكر عليه السلام : الذل الذي شملهم : ( نومهم سهود ، و كحلهم دموع ) كانوا يسهرون ليلهم خوفا ، يخافون أن يتخطفهم الناس من حولهم ، و يكحلون اعينهم بالدموع بدلا عن الكحل أى يبكون لما اصابهم : من القتل و النهب و السلب و الذلة و المسكنة .

ثم أشار إلى خسة طباعهم ، و شدة جهلهم ( بأرض عالمها ملجم ، و جاهلها مكرم ) كما ان اللجام يسلب الاختيار من الفرس و يمنعه من الاحجام ، كذلك علماء القوم كانوا ممنوعين عن الامر بالمعروف ، و النهي عن المنكر للتقية . و قد ورد حديث بهذا المضمون عن النبي صلى اللّه عليه و آله حيث قال : ( المؤمن ملجم ) اى الايمان يمنعه عن اللغو و الكذب و البهتان و قول الزور ، أو عن جميع المعاصي ، هذا شأن عالمهم و اما جاهلهم فهو مكرم عزيز غير ممنوع عن شي‌ء ، كأبي جهل و أبي لهب و امثالهما ( د ) يتبع صحيفة ١١٢ يفعلون ما يشاؤن و يصنعون ما يريدون .

القسم الثالث

المتن

( و منها يعني آل النبي عليهم السلام ) هم موضع سره ، و لجأ أمره و عيبة علمه ، و موئل حكمته ، و كهوف كتبه ، و جبال دينه ، بهم أقام إنحناء ظهره و أذهب إرتعاد فرائصه ) .

اللغة

اللجأ : الملجأ : و عيبة الرجل : موضع سره أو كالصندوق يجعل فيها الثياب ، و الموئل : المرجع . و كهوف : جمع كهف ، و هو كالبيت المنقور .

المعنى

لقد تقدم ان المستفاد من كلمة ( منها ) هو التقطيع و الحذف و لو ذكر سيدنا الرضي الخطبة بتمامها لظهر مراجع الضمائر الأربعة في ( أمره و علمه و حكمته و كتبه ) هل هي عائدة الى اللّه تعالى ام الى النبي ؟ و بعبارة اخرى : هل آل محمد عليهم الصلاة و السلام موضع سر اللّه أو النبي و كيف كان فكلا الوجهين محتملان و كلا الفرضين صحيحان فأهل البيت هم فاطمة و الأئمة عليهم السلام لا غيرهم ( موضع سره ) السرّ : علم لا يجوز إظهاره للعموم ، و الأئمة موصوفون بهذا الوصف فقط ،

لا كما زعمه ابن ابي الحديد المعتزلي : انهم اقاربه كالعباس و حمزة و جعفر ، فهي شنشنة من المعتزلي ، مع العلم اننا لا ننكر شرفهم و كرامتهم و انهم نصروا الدين ،

و بذلوا في سبيله كل غال و رخيص ، و لكن هذه الصفات لا تنطبق عليهم ، بل هي مخصوصة بالأئمة الاثنى عشر ، لا يشاركهم أحد من الناس سوى الانبياء و الاوصياء ،

إذ كانوا حفّاظ أسرار اللّه و خزانها ، لا يظهرونها لأحد إلا لأخص الخواص من الشيعة