صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧١ - خطاب
الشيوعيون ازلام السافاك
شهد الله انهم يخدعونكم! إنهم خدعوا أبناءنا الذين جاؤوا إلى الخارج، إن اولئك الافراد الذين يعيشون في إيران وأكثر الذين يعيشون هنا ليسوا بشيوعيين، إنهم من رجال الامن، ولذلك رفعوا شعارات شيوعية في مقبرة بهشت زهراء، وكشفهم الناس، وقالوا لهم أنتم جئتم من الامن إلى هنا، فطردوهم. يريدون ارسال جماعة من هؤلاء الموظفين إلى الجامعة أيضاً، ليرفعوا الشعارات الشيوعية ويرعبوا الناس! حتى يقولوا إذا ذهب (صاحب الجلالة) ستضطرب الدنيا بعد ذلك! وتصبح إيران شيوعية! كلا، فإذا ذهب سيتحسن وضع إيران تحسناً كبيراً، ويكون قد ذهب من كان مسيئاً لإيران، وإيران تستطيع إدارة نفسها بنفسها!
نهب النفط وتشييد القواعد العسكرية
فليس كلام الشعب الإيراني اننا لدينا اليوم قائد وهادٍ، الكلّ قادة! الكل يعلم ذلك. ان هذا النظام ومنذ البداية مارس من الظلم بحقنا مالا يصدق ونهب ثرواتنا ومنح نفطنا بالمجان، وليت كان ذلك مجاناً، بل يعطيهم النفط ويشيد مقابله قواعد عسكرية لهم. أي أنهم وبدلًا من ان يدفعوا لنا ثمن النفط يعطونا الاسلحة لنشيد لهم قواعد عسكرية في ايران. ان هذا هو الذي دفع الشعب الايراني لأن يصرخ بأعلى صوته: الموت لمثل هذه الحكومة التي لا ترحم.
إن الذين يهتفون مطالبين بالاستقلال والحرية يقصدون أننا نريد ان نحكم بلادنا بأنفسنا. وقد مضى علينا خمسون عاماً ولا نملك الحرية في أي شيء! لا في الصحف ولا الخطباء والعلماء ولا الجامعة! اننا نطالب بالاستقلال، اننا نطالب بالحرية. ينبغي لنا ان نتولى إدارة بلدنا بأنفسنا وبشكل مستقل .. ان الناس يهتفون مطالبين بمنحهم الحرية.
مزحة كارتر
يقول السيد كارتر (إن الشاه منح حرية واسعة بحيث لا يستطيع الشعب تحملها)! وهذا يعني ان الناس يعارضون الشاه ونظامه لأنهما منحوهم حرية واسعة لم يكن بمقدورهم تحملها. هل الحرية هي ان يزج- كما يعلم السادة جميعاً- علماؤنا وسياسيونا وكسبتنا، وبناتنا وأبناؤنا ونساؤنا ورجالنا في سجون هؤلاء؟! فما الذي فعلوه ليمارس معهم ذلك؟! قالوا كلمة واحدة مثلًا (على عينيه حاجب) [١٣]!
[١٣] مثل فارسي يضرب لمن عوقب بدون اقتراف ذنب يذكر.