صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٤ - خطاب
عميلًا في كل بلد. وفي بلادنا جئتم بالشاه ليؤدي (مهمة من اجل الوطن)، والذي ترون ما فعل به ويفعل.
هدفنا قطع دابر الاجنبي
إن منطقنا منطق الإسلام وهو ان لا تكون (على الشعب) سلطة (أجنبية) [٩]! هتافنا ومنطقنا هو ألا تكون أميركا، ولا السوفييت، ولا الأجنبي! في بلادنا. هذا هو منطقنا وشعارنا، ومن كان لديه كلمة بشأن ذلك فليقلها .. فليرد على ذلك اعلام الشاه الذي يقال أنه ينفق مائة مليون دولار للدعاية من اجل الحفاظ على نظامه. إن هذه الصحف التي تعرض الإسلام وعالم الدين بصورة سيئة بدولارات الشاه، لماذا تقوم بذلك؟! لأن الإسلام يقف أمامهم، وعالم الدين يريد تطبيق الإسلام! إنهم يريدون تعريف الإسلام بصورة سيئة ليُعرض الناس عنه وينزوي العالم الديني! ويبقى الميدان لهم وحدهم يفعلون ما يشاؤون.
كما جعلوا الجامعات أيضاً بتلك الصورة، ومارسوا من الضغوط ما جعل الحوزات العلمية غير قادرة على التدريس ولا جامعاتنا! لقد مرت سنة والجامعات مضربة، والمدارس كذلك، وليس لدينا الآن جوّ هادئ ليدرس طلبة الحوزة والجامعة، وتلاميذ المدارس الابتدائية كذلك، ففي كل يوم يهجمون على الناس في الشوارع، وبين يوم وآخر يداهمون المدارس ويعيثون بها فساداً. حتى الاطفال لم يسلموا منهم. لقد أخبروني هذا اليوم وأمس أنهم قتلوا في أحد الاحياء بعض الاطفال من البنات والبنين!
التراجع امام ارادة الشعب
إن الوضع في إيران اليوم نموذجي، والأسمى من ذلك هو معنويات الشعب الإيراني! إن معنويات الشعب قوية بشكل أن الدبابة والجندي وحربته تقف في جانب، والناس يواجهونها بالقبضات والعصي! وكلما سقط أحدهم قتيلًا حل محله آخر!
إن حزب (رستاخيز)، هذا الذي طالما أثنوا عليه وكانوا يؤكدون على أن (من لم ينتسب إليه يجب ان يذهب ولا وطن له)! يقولون عنه الآن إنه كبقية الأحزاب! والناس فعلوا هذا، فغدا هذا الحزب فارغاً تافهاً! وسبق لي أن قلت ذلك، فهؤلاء ليس لديهم غير الثرثرة. وبقية أعمالهم كذلك أيضاً، وفيما بعد سيقول (الشاه) شيئاً فشيئاً عن الإصلاح الزراعي ايضاً إنه لم يكن إصلاحاً بل كان إفساداً! فما تقوم به كتائب التعليم غير الدعاية للشاه!
[٩] () (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلًا). سورة النساء، الآية ١٤١.