صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٦ - خطاب
إذن، رحيلك يؤدي إلى إنهاء حالة التجزئة القائمة، أي إلى الحصول على الاستقلال فيصبح البلد مستقلًا.
الحكومة الإسلامية مطلب الشعب
وهذا هو مشروع الحل الذي قدمناه، غير إن الشاه يرى في هذا الحل يؤدي إلى التجزئة! أي أن ما يطالب به الشعب برمته وبصوت واحد بشأن إقامة الحكم الإسلامي يعني إقامة حكومة التجزئة. بيد أن إتحاد كلمته في جميع أنحاء البلد هو نفي للتجزئة، لأنه يعني أن الجميع يطالبون بشيء واحد. في حين أن التجزئة تعني أن تطالب مجموعة بشيء معين وأخرى بأمر آخر وثالثة بمطلب ثالث وهكذا.
ومن أقواله هو أن هذه الحال ستؤدي إلى إنفصال كردستان .. وبناء على ما يقوله، ستؤدي إلى انفصال بلوشستان وكذلك لرستان ايضاً، لأن كلّ واحدة منها تطالب بحكومة مستقلة وحكم ذاتي.
ونحن نقول: إن الدمار والتخريب يشمل الآن كافة المناطق ولكن كلّ فئآت الشعب تصرخ مطالبة بإقامة الحكم الإسلامي. وهذا يعني أنها ترفض التجزئة، أي أن كردستان تطالب بإقامة الحكم الإسلامي وهو ما تطالب به المناطق الأخرى .. إذهب إلى كردستان الآن لتسمع هتافات المطالبة بالحكم الإسلامي. والهتافات نفسها تسمعها في بلوشستان وخراسان وكل مكان، فالمطلب واحد وهو إقامة الحكم الإسلامي. فهل إن مطالبة شعب بأكمله بالحكومة الإسلامية تؤدي إلى التجزئة؟! وهل يمكن وصف هذه الحالة بالتجزئة؟! إنها دعايات لا أكثر.
لقد تعبت عن متابعة توضيح ما تبقى مما تفضل به (الشاه) من أقوال.
أسأل الله تعالى أن يسدد خطاكم، وأن يصلح أمور المسلمين وأوضاع إيران، إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.