صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٦ - مقابلة
سؤال: (هل تفكرون بالتأميم خاصة الشركات النفطية؟)
الإمام الخميني: سنعمل على الغاء كلّ اتفاقية تضر بإيران حفاظاً على مصالح إيران.
سؤال: (هل ستقومون باخراج الأجانب خاصة الاميركيين من إيران؟ ألا يترك ذلك آثاره في نقص التقنيين والمتخصصين، خاصة في مجال الصناعات النفطية؟)
الإمام الخميني: نحن لسنا أعداء غير الإيرانيين، لكن الذين يشكلون ضرراً على الشعب، لن نسمح لهم بالإقامة في بلدنا. نحن نتملك أيادي عاملة ماهرة بما فيه الكفاية.
سؤال: (ألا تخشون أن تقوم أميركا بالإطاحة بالجمهورية الإسلامية؟ وكذلك روسيا؟ ما هي الاجراءات التي سيتم اتخاذها في مواجهة مثل هذا الاحتمال؟)
الإمام الخميني: إن الثورة الإسلامية الإيرانية الراهنة ضد الشاه، ليس أقل من التصدي لأميركا والاتحاد السوفيتي اللذين يدعمانه بشكل مباشر وغير مباشر.
سؤال: (كيف تنظرون إلى تغيير لهجة الصحف السوفيتية من أن الأوضاع في إيران متأزمة للغاية؟)
الإمام الخميني: إن الاتحاد السوفيتي ونتيجة لسياساته الانتهازية، فقد مصداقيته في الكثير من المناطق. إنه يتصور أن بوسعه دوماً أن يصطاد في الماء العكر. إننا سنعمل على قطع ايادي المنتفعين السوفيت من إيران.
سؤال: (بماذا تعلقون على وجهة النظر الأميركية القائلة بأن الاتحاد السوفيتي سوف يستغل تدهور الأوضاع في إيران لتحقيق اهدافه في ايجاد موطئ قدم له على شواطئ الخليج الفارسي؟)
الإمام الخميني: إن أميركا تطلق تصريحات متناقضة كثيرة. فقبل فترة صرح كارتر: يقال إن الاتحاد السوفيتي له يد في الاضطرابات التي تشهدها إيران. إن كلام كارتر هذا غير صحيح. وإذا حققت إيران استقلالها سوف تتولى الاشراف على الخليج الفارسي وفقاً للاعراف والضوابط.
سؤال: (لنفترض أن انتفاضة الإيرانيين هدأت نسبياً، وأن الشاه قام فعلًا بمنح الحريات، وأن الإيرانيين صوتوا عبر استفتاء عام، للملكية أو الملكية الدستورية. ماذا ستفعل حينذاك؟)
الإمام الخميني: الثورة الإيرانية نهضة إسلامية مستمرة، وستتواصل برحيل الشاه أو بقائه. ولو أصر الشاه ولم يتنح عن السلطة ستستمر الانتفاضة ايضاً. مبدئياً إن الشعب ساخط للغاية على الملكية الدستورية. من ناحية أخرى، من المستحيل أن يفكر الشاه بمنح
الحرية للشعب الإيراني المظلوم. أليست هذه المظاهرات والاضرابات الشاملة في إيران بمثابة استفتاء ضد الشاه؟