صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٩ - خطاب
الهتافات: إطلقوا هذه الشعارات. فالانجليز والروس هم الذين يثيرون هذه الاضطرابات! ويحتمل أن يكون للانجليز دور في هذا الأمر!
هذا ما يقال في أمريكا، أي أنهم يفتعلون تهماً ومسبةً لانفسهم من اجل تحقيق غاياتهم.
فليعملوا على تشويه صورة هذه النهضة بتهمة أنها بتحريك من انجلترا والاتحاد السوفيتي. ولا جدوى لهم من هذا الاسلوب ايضاً، لان حتى أطفالنا يعلمون أن كل ما يقوله اولئك كذب وإفتراء؟ فليقولوا ما يشاؤون، فأطفالنا وشبابنا وشيوخنا يعلمون جميعاً أن اقوالهم ليست اكثر من مكر وخداع وإفتراءات الهدف منها إخماد هذه النار التي تأججت في القلوب وقمع هذه النهضة التي زلزلت عروشهم وستسقطهم إن شاء الله، (الحاضرون: إن شاء الله). فالشعب يدرك حقيقة نواياهم لذا لا فائدة من التشبث بهذه الوسيلة أيضاً.
على الشاه أن يرحل
وأما التحرك المفيد فمفتاحه بيد (صاحب الجلالة) نفسه ولا يستطيع القيام به غيره وهو أن يرحل (يضحك الحاضرين)، المفتاح بيده، فاذا أراد تهدئة الاوضاع في البلد فليأخذ بيد زوجته وأطفاله ويرحل عن هذا البلد وينقذ نفسه، فأنا أخشى ان تتطور الامور ويقتل حتى الاطفال الصغار. وهذا ما لا نرغب فيه. لذا فاني أرى صلاحه في أن يستقل طائرةً ليلًا دون ضجيج (يضحك الحاضرون) ويذهب الى القصور التي أعدها لنفسه بتلك الاموال الضخمة، طبعاً إذا سمح له الشعب بالقيام بذلك! (يضحك الحاضرون). (وهنا يقول أحد الحاضرين: لن يدعوه أيها السيد).
الإمام سيقبضون عليه هناك ايضاً، إن شاء الله. وفقكم الله جميعاً، إن شاء الله، وينصركم. وقد انتصرتم لحد الآن. أي أنكم منتصرون حتى دون حاجة الى رحيله، فقد أنزلتموه من عرشه وهو الآن يتشبث، ولا أحب أن تحدث عن بعض تشبثاته. لقد أنزلتموه من درجة (الشمس الآرية) الى حضيض التشبث بكل وسيلة وحتى بالغجر. وهو نصر لكم.
نصركم الله، وابلغكم النصر النهائي. وفقكم الله وايانا. لانقاذ هذا الشعب بمشيئته تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.