صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٧ - مقابلة
مقابلة
التاريخ: ١٠ آبان ١٣٥٧ ه-. ش/ ٢٩ ذي القعدة ١٣٩٨ ه-. ق
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: توضيح احكام الإسلام
أجرى المقابلة: مراسل صحيفة لاكروا التي تصدر في ايطاليا (صحيفة يومية يصدرها المسيحيون البروتستانت)
(صرح سماحة آية الله العظمى، الزعيم الوطني والديني الإيراني في لقائه مع صحيفة (لاكروا) الدينية، الناطقة بلسان حال المسيحيين البروتستانت، قائلًا:)
إن قوانين الإسلام قوانين رائدة وتقدمية. وإننا نناضل لأن النظام الإيراني الحالي واولئك الذين فرضوا هذا النظام على الشعب، يريدون القضاء على قيمنا الانسانية والثقافية والدينية.
(وأضاف آية الله العظمى الخميني، الذي كان يتحدث إلى مراسل الصحيفة وهو أحد القساوسة، بشأن الايديولوجية الإسلامية:) لقد جاء الإسلام ليمنح الانسان ابعاده الحقيقية ومنزلته الانسانية. أي تطوير الإنسان على صعيد الحياة الفردية والاجتماعية والسياسية، واثراء غناه الروحي. والإسلام قادر على ايجاد مثل هذا التطور ..
إن قوانين الإسلام تستجيب لاحتياجات الانسان، وهي قوانين واضحة وصريحة .. الإسلام يضع قوانين خاصة تنظم اسلوب حياة كلّ فرد وسلوكه حيال مجتمعه. كما أن الإسلام يحدد سياسة المجتمع فيما يتعلق بعلاقته بالاقليات الدينية. ومن هذه الناحية تعتبر القوانين الإسلامية رائدة وتقدمية حقاً. ولو طبقت قوانين الإسلام الإقتصادية لامتلك البلد إقتصاداً راقياً.
وتعد الحرية احد مبادئ الإسلام. فالفرد الحقيقي في الأمة الإسلامية انسان حر بالفطرة. بيد أن النظام الإيراني الحالي سعى ويسعى إلى مصادرة هذه المبادئ الراقية.
المبدأ الإسلامي الآخر يتمثل في الاستقلال الوطني. إذ تصرح قوانين الإسلام بأنه لا يحق لأي شعب أو شخص التدخل في شؤوننا الداخلية، لكن النظام صادر استقلالنا وضيّعه ..