تلخيص الاصول - تبریزی ملکی، حبیب الله - الصفحة ٩٣ - مبحث النهى و فيه فصول
المسموع و الكيف النفسانى و الوضع و الاضافه و الغصب الذى هو الكون فى تلك الغير بدون رضاء مالكه من مقولة الاين و المقولات التى هى اجناس عاليه للماهيات متبائنات كلها و بسائط فى نفسها لايعقل اجتماع بعضها مع بعض بنحو الاتحاد الحقيقى فلو اجتمع اثنين منها فى موضوع فلامحالة كان اجتماعهما فيه بنحو الانضمام و التركيب الانضمامى اذا التركيب الاتحادى فى المختلفين الذين اجتمعا فى مورد انما هو فى المركبات التى كانت لها ما به الامتياز و ما به الاشتراك فيتحد ان فى الموضوع الواحد فى جهة الاشتراك و يفترقان عنه فيمورد الافتراق فى جهة الامتياز كما فى المبادى لابشرط بالنسبة الى الذوات المنطبقة عليها المشتقات الماخوذ منها كالعالم و الفاسق المجتمعين فى شخص و المفترقين فى اثنين اخرين و هذا بخلاف المبادى التى كانت من البسائط و ليس فيها جهة اشتراك بعضها مع بعض وجهة امتياز و من هنا قيل ان المبادى كانت لابشرط بالاضافة الى المشتقات الماخوذة منها الجارية على الذوات و بشرط لا بعضها بالنسبة الى الاخر فحينئذ لو اجتمع اثنين منها فى موضوع فلامحالة كان بنحو التركب الانضمامى لا الاتحادى و تميز كل منها عن الاخر بنفس الهوية لا بامر خارج عن الماهية و الحقيقة و كانت الهوية و الماهية فيصورتى الاجتماع و الافتراق بنهج واحد لابالفصول المنوعة لها بان يكون لهما جنس و فصل لما عرفت من انها ليست لها جهة اشتراك و امتياز و كان ما به الاشتراك فيها عين ما به الامتياز فالاجتماع و الافتراق لا يورثان فيها الاختلاف فكل ما يطلق عليه الصلوة من الحقيقة و الهوية فيصورة افتراقها عن الغصب موجود فيحال اجتماعها معه و بالعكس و انما المغايرة تكون بالخصوصيات الفردية حيث انها فيصورة الاجتماع مشخصة بالغصب