تلخيص الاصول - تبریزی ملکی، حبیب الله - الصفحة ٣٨ -           فائدة مهمة و خاتمة للمقدمة
و الحرفة و الملكة و عدمه لاببقاء نفس المبدء كماتوهم و كل التفصيل بين المحكوم عليه و المحكوم به ناش من ضيق الخناق و عدم التمكن من النفى اوالاثبات على الاطلاق و المختار تبعا للمحققين ثانى القولين اعنى الوضع لخصوص المتلبس للتبادر و صحة السلب عن الاعم اما الاول فواضح حيث ان المشتق موضوع لمعنى بسيط عنوانى حملى و انتزاع المعانى الانطباقية الحملية عن الذوات مع عدم اتصافها بمباديها فعلا غير معقول و الثانى بناء على اعتبار السلب بالسلب الاولى الذاتى كل لان اللازم عليهذا سلب ما ارتكزفى الاذهان اوتعارف فى عرف اهل اللسان من المعنى الجامع لا من خصوص ما انقضى عنه المبدء حتى يورد عليه ما ربما يورد على السلب بالسلب المتعارف من عدم اقتضاء السلب مقيدا للمجازية كما سيأتى فان السلب بملاحظة نفس المفهومين الا المقيد بزمان فان السلب عن الجامع يكشف عن عدم الوضع للاعم
و ما ذكرنا مما لاشبهة فيه نعم ان اعتبرنا السلب بالسلب المتعارف فلربما يورد على الاستدلال به بانه ان اريد بصحة السلب صحته مطلقا فالكبرى ممنوعة وان اريد صحته مقيدا بالزمان فالصغرى ممنوعة لان مفاد السلب حينئذ الى تقييد المادة و نفى الوصف عن الموصوف مقيدا مبدئه بزمان السلب و هو لايدل على المجازية فان عدم كون الزيد ضاربا بضرب اليوم لاينافى كونه ضاربا بضرب الامس و بعبارة اخرى سلب الخاص بما هو خاص لايكشف عن عدم الوضع للعام
و فيه ان النافع للخصم هو عدم صحة لا سلب للوصف المطلق عن الموصوف المنقضى عنه المبدء لا الوصف المقيد مبدئة بالزمان السابق فان عدم صحة سلبه لا ينافى بصحة سلب مطلق الوصف فارادة من كان