تلخيص الاصول - تبریزی ملکی، حبیب الله - الصفحة ٢٠٦ -           المقصد الثانى فى الشك فى المكلف به
او اجماله
ما ذكره المحقق الشيخ الانصارى قده من عدم تصوير اجمال انص بالنسبة الى الغائبين عن وقت الخطاب لاختصاص الخطابات بالمشافهين او الموجودين فى ذلك الزمان فيرجع اجمال النص بالنسبة الى الغائبين الى فقد النص مبنى على خلاف التحقيق فى الخطابات الشرعية من كونها من القضايا الشخصية
و اما بناء على التحقيق الذى حققناه من انها من القضايا الحقيقية التى تعم الغائبين و المعدومين لامانع من فرض اجمال النص بالنسبة اليهم كالموجودين
المسئلة الثالثة فى الشبهة الموضوعية وجوبية كانت او تحريمية فانه لافرق فيها من تلك الجهة حيث عرفت ان حكم العقل بوجوب الموافقة القطعية و حرمة المخالفة القطعية ملاكه تحصيل اليقين بفراغ الذمة عما الشتغلت به يقينا و هذا المناط جار فيهما من غير فرق بينما كانت الشبهة حكمية لوموضوعية كما عرفت عدم الفرق فيه بين كون الشبهة تحريمية او وجوبية و ان قيل بالفرق بينهما لكنه ضعيف بعد اتحاد المناط و وحدة الملاك فى حكم العقل المتبع فى ذلك الباب
و كيف كان فالكلام فى الشبهة الموضوعية فى مقامين الاول فى الشبهة المحصورة و الثانى فى الشبهة الغير المحصورة اما المقام الاول فيقع الكلام فيه فى جهتين تارة فى حرمة المخالفة القطعية و اخرى فى وجوب الموافقة القطعية
اما الجهة الاولى فالاقوى فيها حرمة المخالفة القطعية لاستقلال العقل بها الذى هو المتبع فى كيفية الامتثال فى باب الطاعة و المعصية