الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٦٤٥ - أحوال الأئمة الأربعة لأهل السنة
وقال النبي صلى الله عليه وآله : من أدرك ركعة من العصر فقد أدركها ، ومن الصبح فقد أدركها وقال أبو حنيفة : يكون العصر مدركا ، وللصبح ليس مدركا ، فأخذ بنصف الخبر وألقى نصفه .
وقال : يملك المسلم الخمر بشراء وكيله الذمي .
وقال : يصح ابراء الوكيل بغير اذن الموكل .
وقال : لو زرع بيده الأرض المغصوبة فلا اجرة عليه ، ولو آجرها فالاجرة له .
وقال : لو غير المغصوب عن صفته ملكه .
وقال : إذا وجب البيع فلا خيار للمجلس بعده ، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : البيعان بالخيار ما لم يفترقا .
وجوز أن يجعل الخمر ثمنا للأشياء ، وقال : إذا اشترى المسلم عبدا من ذمي بخمر ثم أعتقه ، ان العتق جائز وعليه قيمة الخمر ، وقال : ثمن الكلب حلال .
مع أنهم رووا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ثمن الكلب سحت .
وقال نضر بن شميل في كتاب الحيل : ثلاثمائة وثلاثون حيلة ، قال الشافعي : كلها كفر ، منها : من قتل حماته [١] انفسخ نكاح زوجته ، ومن حلف ليتزوجن برئ بالعقد على كافرة أو احدى محارمه ، ومن حلف ليصومن أو ليصلين ، فصام بعض يوم أو سجد سجدة لم يحنث في يمينه .
ومن حلف ليطأن زوجته صائمين من غير عذر ، يلف حريرة ويطأ ولا يقضي صومه .
ومن طلق ثلاثا فأراد زوجها ارجاعها أمرها بالردة ، فإذا فعلت نكحها .
كم من فرج محصنة عفيفة
أحل حرامه بأبي حنيفة وكم من كل مسألة ظريفة
تجهمها بآراء سخيفة
[١] يريد بالحماة أقارب الزوجة ممن لا يجمع بين نكاحها ونكاح الزوجة .