الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٥٦ - ما ورد في كتب المخالف من أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وخليفته
شيئا ما صنعته بي من قبل ؟ قال : وما يمنعني وأنت تؤدي عني ، وتسمعهم صوتي ، وتبين لهم ما اختلفوا فيه .
ثم قال ابن أبي الحديد : رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء [١] .
وفي شرح ابن أبي الحديد أيضا ، عن النبي صلى الله عليه وآله : مرحبا بسيد المؤمنين [٢] ، وامام المتقين : فقيل لعلي : كيف شكرك ؟ فقال : أحمد الله على ما آتاني ، وأسأله الشكر على ما أولاني ، وأن يزيدني مما أعطاني .
ثم قال : ذكره صاحب الحلية أيضا [٣] .
وفي شرحه أيضا : ادعوا لي سيد العرب عليا ، فقالت عائشة : ألست سيد العرب ؟ فقال : أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب ، فلما جاء أرسل الى الأنصار ، فأتوه ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما ان تمسكتم به لن تضلوا أبدا ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : هذا علي ، فأحبوه بحبي ، وأكرموه بكرامتي ، فان جبرئيل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عزوجل .
ثم قال : رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء [٤] .
وفيه أيضا : لما أنزل الله إذا جاء نصر الله والفتح بعد انصرافه عليه السلام من غزوة حنين ، جعل يكثر من سبحان الله أستغفر الله ، ثم قال : يا علي انه قد جاء ما وعدت به جاء الفتح ، ودخل الناس في دين الله أفواجا ، وانه ليس أحد أحق منك بمقامي الحديث [٥] .
ومنه : ما رواه ابن المغازلي عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
[١] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٦٩ .
وحلية الأولياء ١ : ٦٣ - ٦٤ .
[٢] في الحلية : بسيد المسلمين .
[٣] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧٠ .
وحلية الأولياء ١ : ٦٦ .
[٤] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧٠ .
حلية الأولياء ١ : ٦٣ .
[٥] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧٤ .