الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣٩ - ما ورد في كتب المخالف من أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وخليفته
يتسائلون
عن النبأ العظيم
الذي هم فيه مختلفون )
باسناده الى السدي ، يرفعه ، قال : اقبل صخر بن حرب حتى جلس الى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يارسول الله هذا الامر لنا من بعدك ام لمن ؟ قال : يا صخر الامر بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى ، فأنزل الله تعالى عم يتسائلون يعني : يسألك أهل مكة عن خلافة علي بن أبي طالب ( عن النبأ العظيم
الذين هم فيه مختلفون ) منهم المصدق بولايته وخلافته ، ومنهم المكذب بهما .
ثم قال ( كلا ) وهو رد عليهم ( سيعلمون ) سيعرفون خلافته بعدك انها حق يكون ( ثم كلا سيعلمون ) سيعرفون [١] خلافته وولايته ، إذ يسألون عنهما في قبورهم ، ولا ميت [٢] في شرق ولا غرب ، ولا في بر ولا بحر ، الا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين بعد الموت ، يقولون للميت : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ ومن امامك ؟ [٣] .
ومنه : ما رواه أيضا هذا الرجل في كتابه في تفسير قوله تعالى واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة [٤] باسناده ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ،قال : وقعت الخلافة من الله عزوجل في القرآن لثلاثة نفر .
ثم ذكر آدم وداود ، الى قوله : والخليفة الثالث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، لقول الله تعالى في السورة التي يذكر فيها النور ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ) يعني : علي بن أبي طالب عليه السلام ( ليستخلفنكم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ) أدم وداود ، الى قوله ( ومن كفر بعد ذلك ) بولاية علي بن أبي
[١] في ( ن ) : يعرفون .
[٢] فلا يبقى ميت - خ ل .
[٣] الطرائف ص ٩٥ ح ١٣٣ عن تفسير الشيرازي ، واحقاق الحق ٣ : ٤٨٥ عنه .
[٤] البقرة : ٣٠ .