الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣٠٦ - ذكر بعض ما يدل على عدم الاعتماد والوثوق بالأحاديث المنقولة في كتب النواصب على خلاف عقائد الامامية
وأسند العطار الى بهلول ، الى أبي حنيفة ، قال : دخلت على الشعبي وبين يديه شطرنج ونبيذ .
وروى أبو بكر الكوفي عن المغيرة : أن الشعبي كان يهون عليه أن تقوم الصلاة ، وهو يلعب بالشطرنج والنرد .
وروى الفضل بن سليمان ، عن النضر بن محارب ، أنه رأى الشعبي يلعب بالشطرنج ، فإذا مر عليه من يعرفه أدخل رأسه في قطيفته .
ومنهم : سفيان الثوري ، روي أنه قيل له : كيف تروي عن أبي مريم وهو يسكر ؟ فقال ، انه لا يكذب في الحديث .
ومنهم : خالد الحذاء ، روى عنه أبو عاصم النبيل أنه أول من وضع العشور .
ومنهم : حماد بن زيد ، روي عنه : انا لنرى عليا بمنزلة العجل الذي اتخذه بنو اسرائيل ، ثم قال : وقد ذكر علماؤهم وفقهاؤهم أن عامة من تعلق بهم علم الحديث مبتدعة ، فقالوا : من قدرية المدينة : محمد بن اسحاق ، وعبد الرحمن بن اسحاق ، ومحمد بن أبي ذؤيب ، وابراهيم الأسلمي ، وشريك بن عبد الله ، وعطاء بن يسار .
ومن أهل مكة : عبد الله بن أبي نجيح ، وهشام بن حجير ، وابراهيم بن نافع .
ومن الشام : مكحول ، وثور ، وغيلان .
ومن البصرة : قتادة ، ومعبد ، وعون ، وسعيد ، وعمرو بن عبيد ، وهشام ، وهمام وعباد بن منصور ، وعباد بن أبي ميسرة ، والحسن بن واصل ، ويزيد الرقاشي ، وهارون الأعور ، وحماد الابح ، وعمر الأبح ، وروح ، وأبو هليل ، وصالح التاجي ، والربيع ، والسمان ، وعبد الواحد ، وعتبة ، وعثمان ، وأبو عبيدة ، وعبد الوارث ، وسقيف ، وأبو قطيف ، وعباد بن صهيب ، والمنهال ، وابن غالب ، فهؤلاء رواة حديثهم قد رموهم بالبدعة والضلالة .
وممن نسب من أهل الكوفة الى الرفض : سلمان ، وأبو ذر ، والمقداد ، وعمار ، وجابر بن عبد الله ، والخدري ، والبراء ، وعمران بن حصين ، وحذيفة ، وذو الشهادتين ، وعبد الله بن جعفر ، وابن عباس ، وحبشي ، وأبو رافع ، وأبو جحيفة ،