الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٠٦ - الآيات الناهية عن التفرق والاختلاف
الاثني عشر ، لأن غيرهم من الأئمة لم يكونوا معصومين بالاجماع .
الدليل السادس والعشرون
الايات الناطقة بما يوجب الهلاك
مثل قوله تعالى ( ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ) [١] ( ولا تفسدوا ) [٢] ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) [٣] .
والكتاب والسنة غير كاف في بيان ما يوجب الهلاك ، فلابد من وجود معصوم يجزم العبد بصوابه ، ولا يخشى اتباعه من غضب الله وعقابه ، فثبت امامة أئمتنا الاثني عشر ( عليهم السلام ) على ما بيناه مرارا .
الدليل السابع والعشرون
[ الايات الناهية عن التفرق والاختلاف ]
قوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) [٤] وقوله سبحانه ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات اولئك لهم عذاب عظيم ) [٥] .
ووجه الدلالة : أن الله تعالى كلفنا بترك التفرق والاختلاف ، وهو مع عدم الامام المؤيد المعصوم محال ، والتكليف بالمحال محال ، فلابد في كل زمان من امام معصوم ، وأئمة المخالفين لم يكونوا معصومين بالاجماع ، فثبت امامة أئمتنا المعصومين ( عليهم السلام ) .
[١] البقرة : ١٩٠ والمائدة : ٨٧ .
[٢] الأعراف : ٥٦ و ٨٥ .
[٣] البقرة : ١٨٨ وغيرها .
[٤] آل عمران : ١٠٣ .
[٥] آل عمران : ١٠٥