الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٩٠ - ما ورد من الأحاديث من طرق المخالفين في أن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
علي بامرة المؤمنين ، فقالا : وأنت حي ، قال : وأنا حي .
وفي رواية السبيعي : أن عمر قال : عن أمر الله وأمر رسوله ؟ قال : نعم .
وأسند الثقفي الى الكناني ، الى المحاربي ، الى الثمالي ، الى الصادق عليه السلام : أن بريدة قدم من الشام ، وقد [١] بويع لأبى بكر ، فقال له : أنسيت تسليمنا على علي بامرة المؤمنين واجبة من الله ورسوله ؟ قال : انك غبت وشهدنا وان الله يحدث الأمر بعد الأمر ، ولم يكن ليجمع لأهل هذا البيت النبوة والملك .
وفي رواية الثقفي والسدي [٢] ، أن عمر قال : ان النبوة والامامة لا تجتمع في بيت واحد ، فقال بريدة : أم يحسدون النانس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما [٣] فقد جمع لهم ذلك [٤] .
انتهى .
وقد ننقل عن كتاب نهاية العقول لدراية الاصول ، تصنيف فخر الرازي عمر الرازي ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سلموا على علي بامرة المؤمنين [٥] .
أقول مستمدا من الله حسن التوفيق مستهديا برحمته الى سواء الطريق : انالشيعة مجمعون على أن النبي صلى الله عليه وآله خاطب علي بن أبي طالب عليه السلام بامرة المؤمنين ، وسماه به باذن رب العالمين ، وما أوردناه هاهنا نقلا عن المخالفين حجة عليهم ، وان لا ينفعهم ولا يردهم عن اتباع السلف الماضين .
قال علي بن عيسى في كشف الغمة : اني باحثت بعض علمائهم من مدرسي أحمد بن حنبل فأوردت عليه حديثا من مسند امامه ، فقال : أحاديث المسند لم يلتزم أحمد فيها الصحة ، فلا يكون حجة علي ، فأوردت عليه مثل ذلك الحديث من
[١] في المصدر : فرأى قد .
[٢] في النسخ : السري .
[٣] النساء : ٥٤ .
[٤] الصراط المستقيم ٢ : ٥٣ - ٥٤ .
[٥] احقاق الحق ٤ : ٢٧٦ عن نهاية العقول .