الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٦٢٣ - ما ورد في مثالب أعداء أهل البيت عليهم السلام
تكفيرها كما تزعمون فيها .
قلنا : كيف ذلك وقد اجتمعنا واياكم على قوله ( يا علي حربك حربي ) وحرب النبي صلى الله عليه وآله كفر .
وقد نقل ابن البطريق في عمدته عن الجمع بين الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وآله ( من سل علينا السيف فليس منا ) وقال النبي صلى الله عليه وآله في موضع آخر : علي مني بمنزلة الرأس من الجسد .
ولم يرد بقوله ( ليس منا ) نفي الجنسية ولا القرابة ولا الزوجية ، لأن ذلك لا تنفيه المحاربة ، فالمراد ليس من ديننا .
وأما وصيته له عليه السلام بالارفاق ، فانما هو حصون [١] لعرض علي عليه السلام من أهل النفاق .
وقد أخرج أبو نعيم في كتاب الفتن وغيره حديث ماء الحوأب .
وأخرج صاحب المراصد قول النبي صلى الله عليه وآله لعائشة : أما تستحين أما تحاربين من رضي الله عنه ؟ انه لعهد الي أنه من خرج على علي فهو في النار .
وقد رويتم قول النبي صلى الله عليه وآلهلعلي عليه السلام ( بغضك سيئة لا ينفع معها حسنة ) فحرب الجمل أكان عن حب أو بغض ؟ وفي تاريخ الطبري : روي أنها كانت تركب الجمل وتحمل السلاح وترتجز : شكوت رأسا قد مللت حمله
وقد مللت دهنه وغسله ألا فتى يحمل عنا كله وقطع على خطام جملها أربعمائة يد وهي مسرورة .
وروى الواقدي أن عمارا قال لها : كيف رأيت ضرب بنيك عن أديانهم ؟ فقالت : لستم لي ببنين ، قال : صدقت امهاتنا من نساء النبي صلى الله عليه وآله ذوات الحجاب المطيعات لله ولرسوله وأنت مخالفة لهما .
وقد رويت أن النبي صلى الله عليه وآله لعن المرأة المشبهة للرجال ، والرجل المشبهة بالنساء .
وفي رواية الشعبي : استشارت ام سلمة في الخروج ، فنهتها وقالت : ألا تذكرين
[١] في الصراط : صون .