الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣٦٤ - حديث الثقلين
وفي صحيح مسلم في الجزء الرابع ، باسناده عن زيد بن أرقم حديث من جملتها ، قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد أيها الناس فانما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فاجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين ، أولهما كتاب الله فيه النور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده ، الخبر [١] .
وروى هذا الحديث بسندين آخرين مع بعض الزيادات [٢] .
وفي تفسير الثعلبي بسنده عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أيها الناس اني قد تركت فيكم الثقلين خليفتين ، ان أخذتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أكبر من الاخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض [٣] .
وروى الفقيه الشافعي ابن المغازلي في كتابه ، عن أبي سعيد الخدري ، أنرسول الله صلى الله عليه وآله قال : اني اوشك أن ادعى فاجيب ، واني قد تركت فيكم الثقلين ، كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وان اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، انظروا ماذا تخلفوني فيهما [٤] .
والخبر الذي نقلناه عن مسند أحمد بن حنبل رواية عن زيد بن أرقم ، رواه
[١] صحيح مسلم ٤ : ١٨٧٣ برقم : ٢٤٠٨ .
[٢] صحيح مسلم ٤ : ١٨٧٤ .
[٣] العمدة لابن بطريق ص ٧١ برقم : ٨٧ عن تفسير الثعلبي .
[٤] المناقب لابن المغازلي ص ٢٣٥ - ٢٣٦ برقم : ٢٨٣ .