الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٥٢ - ما ورد في كتب المخالف من أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وخليفته
الدارقطني صاحب الجرح والتعديل [١] .
وفي الصراط المستقيم ، أسند الحافظ الدارقطني ، من أهل السنة ، فيما جمعه من مسند فاطمة ، أن العبدي سأل الخدري عما سمع من النبي صلى الله عليه وآله في فضائل علي عليه السلام فقال : دخلت فاطمة على ابيها في مرضه ، فبكت ، فقال : اطلع الله على الارض اطلاعة ، فاختار منها أباك ، فبعثه نبيا ، وثانية فاختار بعلك ، فأوحى الي أن اتخذه وصيا ، ثم قال : اعطينا خصالا لم يعطها أحد : نبينا خير الأنبياء وهو أبوك ، ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عم أبيك ، وسبطا هذه الامة ابناك ، ومنا مهدي هذه الامة الذي يصلي عيسى خلفه ، ثم ضرب على منكب الحسين ، وقال : من هذا مهدي هذه الامة [٢] .
وفي كتاب كفاية الطالب ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : قالوا : يا رسول الله ألا تستخلف عليا ؟ فقال : ان تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا ، يسلك بكم الطريق المستقيم .
قال : هذا حديث حسن عال [٣] .
ومنه : ما رواه الفقيه الشافعي أبو الحسن بن المغازلي في كتاب المناقب : باسناده عن سلمان ، قال : سمعت حبيبي محمدا صلى الله عليه وآله يقول : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عزوجل ، يسبح [٤] الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق الله آدم بأربعة عشر ألف عام [٥] ، فلما خلق الله آدم ركب ذلك النور في صلبه ، فلم يزل في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ، ففي النبوة ، وفي علي الخلافة [٦] .
[١] كشف الغمة ٢ : ٤٨٢ ، والبيان في أخبار صاحب الزمان للحافظ الكنجي ص ٥٠٣ .
[٢] الصراط المستقيم ٢ : ٢٣٧ - ٢٣٨ .
[٣] كفاية الطالب ص ١٦٣ .
[٤] في " ن " : فسبح .
[٥] في الكفاية : بالف عام .
[٦] المناقب لابن الغازلي ص ٨٨ ح ١٣٠ ، ونحوه في ص ٨٩ ح ١٣١ .