الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣٠٥ - ذكر بعض ما يدل على عدم الاعتماد والوثوق بالأحاديث المنقولة في كتب النواصب على خلاف عقائد الامامية
عنده علم الساعة [١] مع روايتهم عن نبيهم أنه أخبر بدولة بني امية وبني هاشم والمهدي ، وغيرهم مما يقتضي كون القيامة أبعد من أعمار شتى ( ٢ ) .
ومنهم : أبو مسعود ، وقد روى ابن أبي الحديد أحاديث تدل على ذمه ، وقال : كان أبو مسعود الأنصاري منحرفا عنه عليه السلام [٣] .
ومنهم : ابن مسعود ، وقد روي عن حذيفة وعمار أنه ممن نخس برسول الله صلى الله عليه وآله ليلة العقبة ، وقال ابن ابي الحديد في شرحه : قال نصر : فأجاب عليا عليه السلام الى السير جل الناس الا أن أصحاب عبد الله بن مسعود أتوه وفيهم عبيدة السلماني وأصحابه ، فقالوا : انا نخرج معكم ولا نترك عسكركم ونعسكر على حدة ، حتى ننظرفي أمركم وأمر أهل الشام ، فمن رأيناه أراد ما لا يحل أو بدا لنا منه بغي كنا عليه .
ثم قال : وأتاه آخرون من أصحاب عبد الله بن مسعود منهم ربيع بن الخثيم ، وهم يومئذ أربعمائة رجل ، فقالوا : يا أمير المؤمنين انا قد شككنا في هذا القتال على معرفتنا بفضلك ، ولا غنا بنا ولا بك ولا بالمسلمين عمن يقاتل العدو ، فولنا بعض هذا الثغور نكمن ، ثم نقاتل عن أهله ، فوجه علي عليه السلام بالربيع بن خثيم على ثغر الري [٤] .
وخذلان هؤلاء عليا عليه السلام دليل على ذم استادهم ابن مسعود .
ومنهم : أبو اسحاق السبيعي ، خرج الى قتال الحسين عليه السلام .
ومنهم : الشعبي ، خرج مع ابن الأشعث وتخلف عن الحسين عليه السلام ، وأسند الشاذكوني أنه سرق من بيت المال مائة درهم في خفيه ، وان شريحا ومسروقا كانوا لا يؤمنون على دعائه .
[١] لقمان : ٣٤ .
[٢] الصراط المستقيم ٣ : ٢٤١ - ٢٥٢ .
[٣] شرح نهج البلاغة ٤ : ٧٦ .
[٤] شرح نهج البلاغة ٣ : ١٨٦ .