الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٦٨ - أفضلية أئمتنا عليهم السلام على جميع من ادعي الإمامة في حقه
علي قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة ، فأنزل الله عزوجل ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) [١] .
وهذه الرواية صريحة في أن من لا يحبه ليس بمؤمن .
وفيه أيضا باسناده قال النبي صلى الله عليه وآله الى قوله : ألا وان علي بن أبي طالب من سببي ونسبي ، فمن أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني [٢] .
وفيه أيضا باسناده عن جرير بن عبيد الله البجلي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف الى الجنة كما تزف العروس الى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوارقبره ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة [٣] .
وفيه أيضا في سورة النمل في قوله ( تعالى يا أيها الناس علمنا منطق الطير ) [٤] قال : يقول القنبر في صياحه : اللهم العن مبغض آل محمد عليهم السلام .
وفي ربيع الأبرار يروي عن النبي صلى الله عليه وآله : أنه قسيم النار [٥] .
أي قسيم مبغضيه
[١] احقاق الحق ٣ : ٨٣ عنه .
[٢] احقاق الحق ٦ : ٤٠١ .
[٣] احقاق الحق ٩ : ٤٨٧ عن تفسير الثعلبي .
[٤] النمل : ١٦ .
[٥] احقاق الحق ٤ : ٢٥٩ .