الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٨٢ - ما ورد من الأحاديث من طرق المخالفين في أن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
الكلبي ، فدخل علي عليه السلام ، فقال ، السلام عليك ، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : بخير .
قال له دحية : اني لاحبك ، وان لك مدحة اؤديها [١] اليك ، أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، أنت سيد ولد آدم ما خلا النبيين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه الى الجنان زفا ، قد أفلح من تولاك ، وخسر من تخلاك .
محبوا محمد محبوك ، ومبغضوا محمد مبغضوك ، لن تنالهم شفاعة محمد صلى الله عليه وآله ، ادن من رسول الله [٢] ، فأخذ رأس النبي صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره .
فانتبه صلى الله عليه وآله فقال : ما هذه الهمهمة ؟ فأخبره الحديث ، قال : لم يكن دحية الكلبي ، كان جبرئيل عليه السلام ، سماك باسم سماك الله به ، وهو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين ، ورهبتك في صدور الكافرين [٣] .
وعنه عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أنس اسكب لي وضوء وماء ، فتوضأ وصلى ، ثم انصرف ، وقال : يا أنس أول من يدخل علي اليوم أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وخاتم الوصيين ، وامام الغر المحجلين ، فجاء علي حتى ضرب الباب ، فقال : من هذا يا أنس ؟ قلت : هذا علي ، قال : افتح له ، فدخل [٤] .
وعن ابن مردويه يرفعه الى بريدة ، قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله أن نسلم على علي بيا أمير المؤمنين [٥] .
وبالاسناد عن سالم مولى علي ، قال : كنت مع علي في أرض له وهو يحرثها حتى
[١] في الكشف والمناقب : أزفها .
[٢] في المصدرين : ادن مني يا صفوة الله .
[٣] المناقب للخوارزمي ص ٣٢٣ ط قم ، وكشف الغمة ١ : ٣٤٠ - ٣٤١ ، واليقين للسيد بن طاووس ص ٩ - ١٠ ط النجف .
[٤] كشف الغمة ١ : ٣٤٢ ، واليقين للسيد بن طاووس ص ١٠ ب ٢ .
[٥] كشف الغمة ١ : ٣٤٢ عنه ، واليقين ص ١٠ ب ٣ .