الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٣٦٢ - حديث الثقلين
هم الخلائف اثنا عشرة حجج من بعده أوصياء السادة الصيد حتى يقوم بأمر الله قائمهم من السماء إذا ما باسمه نودي فلما قرأ عبد الملك الكتاب قال للزهري : هل علمت من المنادي باسمه ؟ قال الزهري : اله عن هذا ، قال : قل ساءني ذلك أم سرني ، قال : هو المهدي من ولد فاطمة [١] .
ثم اعلم أن المخالفين قد تحيروا في تأويل الأخبار الصحيحة المشتملة على ذكر الخلفاء الاثني عشر .
نقل صاحب الصراط المستقيم عن كتاب فصل الخطاب وتاريخ بغداد للشيخ جلال الدين السيوطي ، أن المراد بالاثني عشر الثلاثة وأمير المؤمنين والحسن وسبعة من بني امية .
ولا ريب أنه كفر وعناد وخروج عن منهج السداد ، لأنهم لا يطلقون اسم الخليفة الا على الأربعة ، بموجب حديث ملك غضوض ، وأيضا أي مسلم يقول بامامة يزيد الخمار ، ووليد بن يزيد الزنديق الثاني عشر من خلفاء بني امية ، وان لم يراعوا الترتيب ، وانتخبوا سبعة من بني امية وبني العباس ، فهو أشنع ، كما لا يخفى على أهل البصيرة .
الدليل الثامن
[ حديث الثقلين ]
ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله : اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا أبدا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
وقد رواها الخاصة والعامة بعبارات مختلفة وأسانيد متعددة [٢] .
[١] الصراط المستقيم ٢ : ١٣٥ - ١٣٦ .
[٢] راجع : احقاق الحق ٩ : ٣٠٩ - ٣٧٥ و ١٨ : ٢٦١ - ٢٨٩ .