الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٥٢ - أفضلية أئمتنا عليهم السلام على جميع من ادعي الإمامة في حقه
آدم من ربه فتاب عليه ، قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ألا تبت علي فتاب عليه [١] .
وفيه باسناده عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لولاك ما عرف المؤمنون بعدي [٢] .
وفيه عن أبي خيثمة [٣] ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة ضرب الله لي قبة من ذهب حمراء ، وضرب لابراهيم قبة حمراء من ذهب ، وضرب لعلي فيما بينهما قبة من ذهب حمراء ، فما ظنك بحبيب بين خليلين [٤] .
وفيه أيضا بسند آخر عن ابن أبي خيثمة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة ضرب الله لي عن يمين العرش قبة من ذهب حمراء ، وضرب لابراهيم قبة من ذهب حمراء ، وضرب لعلي قبة من زبرجدة خضراء ، فما ظنك بحبيب بين خليلين [٥] .
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد من علماء الجمهور : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عزوجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق آدم قسم ذلك فيه وجعله جزئين : جزء أنا ، وجزء علي .
قال : رواه أحمد في المسند في فضائلعلي عليه السلام ، وذكره صاحب كتاب الفردوس وزاد فيه : ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب ، فكان لي النبوة ولعلي الوصية [٦] .
[١] المناقب لابن المغازلي ص ٦٣ برقم : ٨٩ .
[٢] المناقب لابن المغازلي ص ٧٠ برقم : ١٠١ .
[٣] في المناقب : عن أبي حثمة .
[٤] المناقب لابن المغازلي ص ٢١٩ برقم : ٢٦٥ .
[٥] المناقب لابن المغازلي ص ٢٢٠ برقم : ٢٦٦ .
[٦] شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧١ ، وفردوس الأخبار ٢ : ٣٠٥ ، و ٣ : ٣٣٢ .