الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٦٥٧ - قبائح فتاويهم التي أجمع فقهاؤهم عليها
فشق عسيبا رطبا باثنين وغرس على كل واحد واحد ، ثم قال : لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا .
وفي حديث سفيان : أنه عليه السلام قال للأنصار : خضروا صاحبكم بجريدتين خضراوين يوضعان من أصل الترقوة الى أصل اليدين [١] .
ومن جملة تعصبات فقهائهم في غير الحق وعدولهم من السنة الى البدعة : أن ذكرالغزالي والمتوكل [٢] وكانا امامين للشافعية ، أن تسطيح القبور هو المشروع ، لكن لما اتخذه الرافضة شعارا لهم ، عدلنا عنه الى التسنيم [٣] .
وذكر الزمخشري في كشافه وهو من أئمة الحنفية ، في تفسير قوله تعالى ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ) [٤] جواز الصلاة بمقتضى هذه الاية على آحاد المسلمين ، لكن لما اتخذه الرافضة ذلك في أئمتهم منعناه .
وقال مصنف الهداية من الحنفية أيضا : المشروع التختم باليمين ، لكن لما اتخذه الرافضة عادة جعلنا التختم في اليسار .
وقال الكنجي في كفاية الطالب : ان عليا عليه السلام كان يتختم باليمين .
وقال الترمذي والسجستاني وابن حنبل وابن ماجة وأبو يعلى والمحتسب والسلمي والبيهقي ، وهو في صحيح مسلم والبخاري : ان النبي صلى الله عليه وآله والعترة والصحابة تختموا في أيمانهم .
وعد الجاحظ في كتاب نقوش الخواتيم أن الانبياء من آدم الى النبي صلى الله عليه وآله تختموا في أيمانهم ، وخلعه ابن العاص من يمينه ولبسه في شماله وقت التحكيم .
وذكر الراغب في المحاضرات : أن أول من تختم في اليسار معاوية ، فلبس المخالف في شماله ، علامة ضلالته باستمراره على خلع علي عليه السلام من امامته .
[١] الصراط المستقيم ٣ : ١٨٧ .
[٢] في الصراط : والمزني .
[٣] الصراط المستقيم ٣ : ٢٠٦ .
[٤] الأحزاب : ٤٣ .