الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٥٣ - ما ورد في كتب المخالف من أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وخليفته
ومنه : رواه الفقيه المذكور باسناده ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ان الله عزوجل أنزل قطعة من نور ، فأسكنها في صلب ابراهيم ، فساقها حتى قسمها جزئين ، فجعل جزء في صلب عبد الله ، وجزء في صلب أبي طالب ، فأخرجني نبيا ، وأخرج عليا وصيا [١] .
ومنه : ما رواه الفقيه المذكور في مناقبه ، باسناده عن أبي ذر الغفاري رحمه الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ناصب عليا الخلافة بعدي ، فهو كافر وقد حارب الله ورسوله ، ومن شك في علي فهو كافر [٢] .
ومنه : ما رواه في الكتاب المذكور ، باسناده الى نافع مولى ابن عمر ، قال : قلت لابن عمر : من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : ما أنت وذاك لا ام لك ، ثم قال : أستغفر الله خيرهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من كان يحل له ما كان يحل له ، ويحرم عليه ما كان يحرم عليه .
قلت : من هو ؟ قال : علي ، سد أبواب المسجد وترك باب علي ، وقال له : لك في هذا المسجد مالي ، وعليك فيه ما علي ، وأنت وارثي ووصيي ، تقضي ديني ، وتنجز عداتي ، وتقتل على سنتي ، كذب من زعم أنه يبغضك ويحبني [٣] .
ومنه : ما في المناقب للفقيه الشافعي ، باسناده الى عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا دعوة أبي ابراهيم ، قلت [٤] : يا رسول الله كيف صرت دعوة أبيك ابراهيم ؟ قال : أوحى الله عزوجل الى ابراهيم اني جاعلك للناس اماما [٥] فاستخف ابراهيم الفرح : قال : يا رب ومن ذريتي أئمة مثلي ؟ فأوحى
[١] المناقب لابن المغازلي ص ٨٩ ح ١٣٢ .
[٢] المناقب لابن المغازلي ص ٤٦ ح ٦٨ .
[٣] المناقب لابن المغازلي الشافعي ص ٢٦١ ح ٣٠٩ .
[٤] في المناقب : قلنا .
[٥] البقرة .