الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ٤٦٩ - أفضلية أئمتنا عليهم السلام على جميع من ادعي الإمامة في حقه
النار .
فهذه فضيلة اختص بها في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله .
وفي كتاب شرف النبي صلى الله عليه وآله عن أبي عبد الله [١] ، قال : دخلت على ام سلمة ، فقالت لي : أيسب رسول الله صلى الله عليه وآله فيكم ؟ فقلت : معاذ الله أو سبحان أو كلمة نحوها ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من سب عليا فقد سبني [٢] .
وفي كتاب الشفاء تأليف القاضي أبي الفضل عياض بن موسى ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبر ما ينال أهل بيته وتقتيلهم وتشريدهم وقتل علي ، وان أشقاها الذي يخضب هذه أي : اللحية من رأسه ، وانه قسيم الجنة والنار ، يدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار [٣] .
وروى الترمذي عن جابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث من كن فيه فليس مني ولا أنا منه : بغض علي ، وبغض أهل بيتي ، ومن قال الايمان قول بلا عمل [٤] .
وفي كتاب شرف النبي ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحبك كان مؤمنا ، ومن أبغضك كان منافقا [٥] .
وفي كتاب صفوة الزلال عن زر بن حبيش ، قال : سمعت عليا يقول : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة فتردى بالعظمة ، انه لعهد النبي الامي الي أنه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق [٦] .
وفي مناقب ابن المغازلي الشافعي بسنده عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
[١] هو أبو عبد الله الجدلي .
[٢] احقاق الحق ٦ : ٤٢٦ عنه ، وخصائص النسائي ص ٢٤ ، ومستدرك الحاكم ٣ : ١٢١ .
[٣] احقاق الحق ٨ : ١٠٩ - ١٢٥ .
[٤] مقتل الحسين عليه السلام ٢ : ٩٧ ، واحقاق الحق ٦ : ٤٣٨ و ٩ : ٤٨٥ .
[٥] احقاق الحق ٤ : ١٠٠ و ٢٨٧ و ٧ : ٢١٦ و ٢٤٧ .
[٦] احقاق الحق ٧ : ١٩٥ - ٢٠٨ .